«أمازون» و«غوغل كلاود» في خدمة الاحتلال

إسرائيل تُخزّن معلومات الفلسطينيّين بعد التجسّس عليهم

5 آب 2024

يستخدم جيش الاحتلال الإسرائيلي الخدمات السحابية التي تقدّمها شركات «أمازون» الأميركية (AWS) و«غوغل كلاود» و«مايكروسوفت» لتخزين المعلومات الاستخباراتية عن سكّان عزّة. وكشفت صحيفة «+972» الإسرائيلية، في تحقيقٍ لها، أنّ كميّة المعلومات المخزّنة ونوعها لا تتّسع لها الخوادم العسكرية وحدها، كونها تحتاج إلى قدرات تخزين كبيرة للاحتفاظ بمعلومات وبياناتٍ نصّية، إلى جانب مليارات التسجيلات الصوتية التي تمّ رصدها وجمعها. 

ونقلت الصحيفة عن مصادر، منها مسؤولون في الاستخبارات الإسرائيلية٬ وجود تعاون وثيق بين قوّات الاحتلال و«أمازون» بسبب السعة الهائلة للتخزين عبر AWS التي تسمح لإسرائيل بالحصول على «حجم تخزين غير محدود»٬ الأمر الذي يمكّن الاحتلال من جمع معلومات عن «الجميع» في غزّة، ويساهم في الحصول على معلومات إضافية تساعد في العمليّات الجوّية الإسرائيلية «ضدّ المدنيّين في بعض الأحيان»، بحسب الصحيفة.

يُذكر أنّ إسرائيل وقّعت عقداً مشتركاً مع «غوغل» و«أمازون» بقيمة 1,2 مليار دولار عام 2021، بهدف تشجيع الوزارات على نقل أنظمة المعلومات الخاصة بها إلى خدمات التخزين العالمية. وبدأ الاحتلال بإستخدام نظام AWS منذ نهاية عام 2022 على الأقّل، إلا أنه لم يكن جاهزاً للعمل فعلياً قبل الحرب الحالية، بحسب التحقيق. 

اخترنا لك

ثلاث سنوات على الإبادة: كيف يعيش الفلسطينيون تحت «سيادة إسرائيلية»؟
07-10-2026
تقرير
ثلاث سنوات على الإبادة: كيف يعيش الفلسطينيون تحت «سيادة إسرائيلية»؟
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 7/10/2026
3 سنوات على الإبادة: شكلُ الحياة وقد تخرَّب
07-10-2026
نظرة
3 سنوات على الإبادة: شكلُ الحياة وقد تخرَّب
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 5/10/2026
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 21/9/2026

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
استذكاراً للشهداء الصحافيين في حاصبيا
26-10-2026
تقرير
استذكاراً للشهداء الصحافيين في حاصبيا
عشرة أيّام وأربع انتخابات: العالم أمام اختبار الديمقراطية والاستبداد
26-10-2026
تقرير
عشرة أيّام وأربع انتخابات: العالم أمام اختبار الديمقراطية والاستبداد
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 26/10/2026
انتخابات صربيا: حركة طلابية تُسقط الحزب الحاكم
26-10-2026
تقرير
انتخابات صربيا: حركة طلابية تُسقط الحزب الحاكم
لولا رئيساً
لولا رئيساً للبرازيلبنسبة 51,8% من الأصوات، حسم الرئيس البرازيلي اليساري لولا دا سيلفا الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية لصالحه، على حساب فلافيو بولسونارو مرشّح اليمين المتطرّف، المدعوم من ترامب، وابن الرئيس السابق جايير بولسونارو المسجون حالياً بسبب محاولة الانقلاب الفاشلة التي قادها بوجه لولا في انتخابات 2022.وعقب إعلان النتائج قال لولا من بين الجماهير في ساو باولو، إنّ البرازيليين صوّتوا من أجل «ضمان الديمقراطية»، مؤكّداً أنّ بلاده «لن تكون الحديقة الخلفية لأحد»، بإشارة إلى مطامع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أميركا اللاتينية، وتدخّله بانتخابات البرازيل لإسقاط دا سيلفا.أمّا بولسونارو الذي حصل على 48,2% من الأصوات، فقد سار على خطى والده وأعلن في خطاب الهزيمة مطالبته بـ«إلغاء الانتخابات»، مؤكّداً من برازيليا أنّه «من المستحيل الاعتراف بنتيجتها» (مع أنّه اعترف بنتيجة الدورة الأولى لمّا تقدّم على لولا).ويمثّل فوز لولا ضمانةً للمسار الديمقراطي في أميركا اللاتينية، وسينعكس إيجاباً على سلسلة من القضايا الخارجية، من غابة الأمازون إلى العلاقات التجارية إلى فلسطين. ومع ذلك، يواجه الرئيس المنتخب ديمقراطياً للمرّة الرابعة تحدّيات داخلية أبرزها سؤال الدَين والوضع المعيشي، والحكم في ظلّ مجلس شيوخ يميل إلى اليمين.