سبوتلايت
معلّقات
«أشباح بيروت»
يتناول الفيلم كارثة الحرب وما بعدها، إلا أنه لا يزال يُضفي معنى على زمن الكارثة المتجدّد، بعد ستّ سنوات على كارثة 2019 الاقتصادية وتبعاتها. فها نحن في بيروت 2026 حيث أشباح الكارثة الأخيرة تتزاحم مع أشباح الكارثة التي سبقتها، فنعيد طرح السؤال نفسه: من نكون بعد كل هذا الفقد؟ وكيف نستعيد ذواتنا من حطام الماضي، القريب والبعيد، وربما الآتي؟
آخر التعليقات
آخر ڤيديوهات
آخر الأخبار
مواد إضافيّةالمزيد