أوسمة الجمهورية: أوكازيون آخر الموسم

28 تشرين الأول 2022
بإسهاب، وزّع الرئيس ميشال عون أوسمة الجمهورية على مستشاريه ومعاونيه ومريديه، وبينهم شخصيات سياسية محسوبة على العهد وفنانون واعلاميون مطبّلون للعهد، وذلك قبل مغادرته القصر الرئاسي المقرّرة الأحد في 30 تشرين الأول الجاري.

ودافع نائب رئيس مجلس النواب، إلياس بو صعب، عن الأوسمة التي وزّعها الرئيس عون خلال الأسبوع الماضي، مشيراً في إطلالة متلفزة أمس على شاشة إم. تي. في، إلى أنّ عون وزّع 452 وساماً خلال ولايته، وهو عدد أقلّ بكثير من الأوسمة التي وزّعها الرؤساء السابقون منذ اتفاق الطائف.

يُذكر أنه في الدولة اللبنانية، مجلس خاص بالأوسمة يشرف عليه رئيس البلاد، ويتمّ تعيين أعضاء هذا المجلس بمرسوم صادر عن مجلس الوزراء لتتمثّل مختلف القوى السياسية فيه وتتحاصص حتى في توزيع هذه الهدايا التكريمية.

اخترنا لك

فضيحة كازينو لبنان
30-06-2025
تقرير
فضيحة كازينو لبنان
القمار غير الشرعيّ برعاية العهد السابق
باسيل: لنا شرف تحرير لبنان من جيش النازحين السوريين
قضية الأسبوع

أن تقطع الكهرباء في منتصف حرب

ميغافون ㅤ
جبران 2022: 17 تشرين انقلاب
تيّار عوني متوتّر وعنيف

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
 كأس ترامب المُرّة
27-06-2026
تقرير
 كأس ترامب المُرّة
«اتّفاق إطاري» من 14 بنداً، هذه هي:
بين «تحريرٍ كامل» و«إنجاز لإسرائيل»: ما هي أبرز التعليقات على اتّفاق واشنطن؟
قضية الأسبوع

اغتيال آمال خليل

ميغافون ㅤ
توقيع اتّفاق بين لبنان وإسرائيل في واشنطن بحضور وزير الخارجية الأميركي، وقّع لبنان وإسرائيل «اتّفاقاً إطارياً» أو «إعلان نوايا» في واشنطن، اليوم الجمعة، بعد موافقة «لبنان الرسمي»، وبعد الموافقة الإسرائيلية. وقد وُقّع أيضاً ملحق أمني بالاتّفاق.ويتضمّن «إعلان النوايا» بنوداً متعلّقة بكيفية العمل في جنوب لبنان في المرحلة المقبلة. ويحدّد منطقتَين نموذجيّتَين محتلَّتَين حالياً، على أن ينسحب منهما الجيش الإسرائيلي مقابل انتشار الجيش اللبناني فيهما.من المفترض أن تشكّل المنطقتان مدخلاً لانسحابات تالية، من دون عرض جدول زمني واضح لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان. الإعلام الإسرائيلي ذكر أنّ الجيش الإسرائيلي سيبقى في «المنطقة الصفراء»، حتى نزع سلاح حزب الله.  
فوز يسار نيويورك بدعمٍ من ممداني: لا لتمويل إسرائيل، لا لقمع المهاجرين
25-06-2026
تقرير
فوز يسار نيويورك بدعمٍ من ممداني: لا لتمويل إسرائيل، لا لقمع المهاجرين