<strong>إحالة رئيس هيئة شؤون الأسرى إلى التقاعد لاعتراضه على إلغاء رواتب الأسرى</strong>

إحالة رئيس هيئة شؤون الأسرى إلى التقاعد لاعتراضه على إلغاء رواتب الأسرى

18 شباط 2025

أحال الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين قدورة فارس إلى التقاعد، وعيّن رائد أبو الحمص بديلاً عنه. القرار الذي لم يبلَّغ به فارس، أتى بعد اعتراضه على قرار عبّاس الأخير، ومطالبته بإلغاء المرسوم الرئاسي الذي يعفي الحكومة الفلسطينية عن تسديد رواتب الأسرى والجرحى وعائلاتهم.

وذكّر مكتب إعلام الأسرى أنّ «حقوق الأسرى والشهداء، تمثّل ثابتاً لا يجوز المساس به أو إخضاعه لأي اعتبارات سياسية»، مؤكّداً وقوفهم إلى جانب فارس «وكل من يدافع عن حقوق الأسرى». ودعا المكتب إلى «التراجع عن أي قرارات من شأنها المساس بهذه القضية العادلة، وضرورة الحفاظ على تماسك الموقف الوطني في دعم الأسرى ونضالهم».  

وكان عباس قد أصدر في 10 شباط، مرسوماً رئاسياً يقضي بقطع المخصّصات الحكومية للأسرى الفلسطينيين وتحويلها لمؤسّسة التمكين الاقتصادي، رضوخاً للضغوط الأميركية والإسرائيلية.

اخترنا لك

فوز يسار نيويورك بدعمٍ من ممداني: لا لتمويل إسرائيل، لا لقمع المهاجرين
25-06-2026
تقرير
فوز يسار نيويورك بدعمٍ من ممداني: لا لتمويل إسرائيل، لا لقمع المهاجرين
ماذا بعد قرار سموتريتش إلغاء «اتّفاقية الخليل»؟
حدث اليوم - الأربعاء 24 حزيران 2026
زهران ممداني يهاجم «إيباك» ويشبّهها بوحوش غرامشي
الخارجية الفلسطينية: إسرائيل استولت على أرض لبطريركية الروم الأرثوذكس في القدس

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
27-06-2026
أخبار
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
 كأس ترامب المُرّة
27-06-2026
تقرير
 كأس ترامب المُرّة
«اتّفاق إطاري» من 14 بنداً، هذه هي:
بين «تحريرٍ كامل» و«إنجاز لإسرائيل»: ما هي أبرز التعليقات على اتّفاق واشنطن؟
قضية الأسبوع

اغتيال آمال خليل

ميغافون ㅤ
توقيع اتّفاق بين لبنان وإسرائيل في واشنطن بحضور وزير الخارجية الأميركي، وقّع لبنان وإسرائيل «اتّفاقاً إطارياً» أو «إعلان نوايا» في واشنطن، اليوم الجمعة، بعد موافقة «لبنان الرسمي»، وبعد الموافقة الإسرائيلية. وقد وُقّع أيضاً ملحق أمني بالاتّفاق.ويتضمّن «إعلان النوايا» بنوداً متعلّقة بكيفية العمل في جنوب لبنان في المرحلة المقبلة. ويحدّد منطقتَين نموذجيّتَين محتلَّتَين حالياً، على أن ينسحب منهما الجيش الإسرائيلي مقابل انتشار الجيش اللبناني فيهما.من المفترض أن تشكّل المنطقتان مدخلاً لانسحابات تالية، من دون عرض جدول زمني واضح لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان. الإعلام الإسرائيلي ذكر أنّ الجيش الإسرائيلي سيبقى في «المنطقة الصفراء»، حتى نزع سلاح حزب الله.