إدارة بادين ناقشت عقد صفقة مع حماس لا تشمل إسرائيل

5 أيلول 2024

كشفت شبكة «إن. بي. سي. نيوز» الأميركية أنّ إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، ناقشت خلال حزيران الماضي إمكانية عقد صفقة أحادية مع حركة حماس، من دون إسرائيل، للإفراج عن الأسرى الذين يحملون جنسيات أميركية في غزّة. وجاءت هذه النقاشات بفضل ضغوط أهالي الأسرى الأميركيين، وفي ظلّ الاعتراف الأميركي بعرقلة رئيس حكومة الاحتلال لمفاوضات صفقة تبادل الأسرى، إذ أكد بايدن الإثنين أنّ نتنياهو لا يقوم بكلّ ما يلزم لإبرام صفقة الأسرى. 

وعلى الرغم من استبعاد مسؤولين في الإدارة الأميركية السير في خيار مماثل، أكدت الشبكة أنّ إدارة بايدن أجرت اتصالات أوليّة مع حماس، عبر الوسطاء القطريّين، لجسّ النبض حول احتمال السير بخيار الصفقة الأحادية. وأضافت أنّ الإدارة الأميركية درست قائمةً بأسماء سجناء قد تهتمّ حماس بإطلاق سراحهم؛ ونقلت عن أحد المسؤولين الأميركيّين وجود «خمسة أفراد في هذه القائمة»، في حين رفضت الحكومة القطرية التعليق أو الردّ على أسئلة الشبكة. 

وقالت الشبكة إنّ قائمة السجناء المحتملين تضمّ اثنَين من المسؤولين عن «مؤسسة الأرض المقدسّة للإغاثة والتنمية»، شكري أبو بكر وغسّان العشي، اللذين حُكم عليهما بالسجن في تكساس 65 عاماً عام 2009، بزعم إدانتهماج بتمويل حماس بأكثر من 12 مليون دولار. كما تضمّ اللائحة مسؤولَين آخرَين في الجمعية، هما محمد المزين وعبد الرحمن عودة، المحكومَين بالسجن 15 عاماً، إضافةً إلى مفيد عبد القادر المحكوم بالسجن 20 عاماً، وهو أحد أقارب المسؤول في حركة حماس خالد مشعل. 

يُذكر أنه لدى فصائل المقاومة في غزّة 7 أسرى يحملون الجنسية الأميركية، في حين قُتل عدد آخر منهم نتيجة القصف الإسرائيلي والعدوان المستمرّ على القطاع؛ وكان آخرهم الأسير هيرش غولدبرغ بولين الذي عثرت قوّات الاحتلال على جثّته الأسبوع الماضي إلى جانب 5 أسرى إسرائيليين، بعد الدخول إلى أحد أنفاق رفح. 

اخترنا لك

ثلاث سنوات على الإبادة: كيف يعيش الفلسطينيون تحت «سيادة إسرائيلية»؟
07-10-2026
تقرير
ثلاث سنوات على الإبادة: كيف يعيش الفلسطينيون تحت «سيادة إسرائيلية»؟
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 7/10/2026
3 سنوات على الإبادة: شكلُ الحياة وقد تخرَّب
07-10-2026
نظرة
3 سنوات على الإبادة: شكلُ الحياة وقد تخرَّب
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 5/10/2026
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 21/9/2026

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
لولا رئيساً
لولا رئيساً للبرازيلبنسبة 51,8% من الأصوات، حسم الرئيس البرازيلي اليساري لولا دا سيلفا الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية لصالحه، على حساب فلافيو بولسونارو مرشّح اليمين المتطرّف، المدعوم من ترامب، وابن الرئيس السابق جايير بولسونارو المسجون حالياً بسبب محاولة الانقلاب الفاشلة التي قادها بوجه لولا في انتخابات 2022.وعقب إعلان النتائج قال لولا من بين الجماهير في ساو باولو، إنّ البرازيليين صوّتوا من أجل «ضمان الديمقراطية»، مؤكّداً أنّ بلاده «لن تكون الحديقة الخلفية لأحد»، بإشارة إلى مطامع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أميركا اللاتينية، وتدخّله بانتخابات البرازيل لإسقاط دا سيلفا.أمّا بولسونارو الذي حصل على 48,2% من الأصوات، فقد سار على خطى والده وأعلن في خطاب الهزيمة مطالبته بـ«إلغاء الانتخابات»، مؤكّداً من برازيليا أنّه «من المستحيل الاعتراف بنتيجتها» (مع أنّه اعترف بنتيجة الدورة الأولى لمّا تقدّم على لولا).ويمثّل فوز لولا ضمانةً للمسار الديمقراطي في أميركا اللاتينية، وسينعكس إيجاباً على سلسلة من القضايا الخارجية، من غابة الأمازون إلى العلاقات التجارية إلى فلسطين. ومع ذلك، يواجه الرئيس المنتخب ديمقراطياً للمرّة الرابعة تحدّيات داخلية أبرزها سؤال الدَين والوضع المعيشي، والحكم في ظلّ مجلس شيوخ يميل إلى اليمين.  
حدث اليوم - الأحد 25 تشرين الأوّل 2026
25-10-2026
أخبار
حدث اليوم - الأحد 25 تشرين الأوّل 2026
تشييع ضحايا الاعتداء على كنيسة الكرك
غزة: خطورة العيش في بيوتٍ متهالكة
25-10-2026
تقرير
غزة: خطورة العيش في بيوتٍ متهالكة
قيل هذا الأسبوع: 18 تشرين الأوّل - 24 تشرين الأوّل