إسرائيل ترتكب مجزرةً في النُّصيرات: 210 شهداء والاحتلال يسترجع 4 أسرى

8 حزيران 2024

في اليوم 246 من العدوان، قتلت إسرائيل 210 فلسطينياً في مخيّم النصيرات، ليتجاوز عدد الشهداء الـ36,800. فقط عند هذا الحدّ، تمكّن الجيش الإسرائيلي من سحب 4 من أسراه من داخل قطاع غزّة، كانوا «بحالةٍ جيّدة». وكان هؤلاء قد أُسروا من حفل «نوفا» الذي أُقيم في غلاف غزّة.

وقد أعلن الجيش صباح اليوم عن تنفيذه هجوم «واسع وغير مسبوق» على وسط القطاع، إذ تسلّلت قوّة خاصّة إلى داخل مخيّم النُّصيرات، مع قصفه برّاً وبحراً وجوّاً. وبحسب مراسلي الجزيرة، فإنّ التسلّل تمّ بداخل شاحنات المساعدات. ثم أعلن الجيش بعد العملية عن مقتل القائد في وحدة «يمام» الخاصّة، أرنون زامورا، خلال الاشتباك مع المقاومة الفلسطينية.

وقد بدأ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باستثمار هذه العملية لصالح مواصلة حربه على القطاع، معلناً أنّ إسرائيل «لن تهدأ حتى نكمل المهمة ونعيد جميع الرهائن إلى وطنهم». بالمقابل، أعلن الوزير في حكومة الحرب بيني غانتس تأجيل مؤتمره الصحفي اليوم، الذي كان ينوي فيه تقديم استقالته احتجاجاً على أداء نتنياهو. 

اخترنا لك

مسرحٌ للحفلات على حدود غزّة
26-05-2026
تقرير
مسرحٌ للحفلات على حدود غزّة
الكنيست يستكمل خطّة إعدام الأسرى: محكمة خاصّة للمشاركين بطوفان الأقصى
مُراقَب، مُتَتَبَّع، ومُستهدَف
تحقيق

مُراقَب، مُتَتَبَّع، ومُستهدَف

محمد مهاوش
250 ألف أسرة يواجهون العاصفة والسيول بغزّة 
طبيبان وصحافيان وممرّضة لم يُطلق الاحتلال سراحهم

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
27-06-2026
أخبار
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
 كأس ترامب المُرّة
27-06-2026
تقرير
 كأس ترامب المُرّة
«اتّفاق إطاري» من 14 بنداً، هذه هي:
بين «تحريرٍ كامل» و«إنجاز لإسرائيل»: ما هي أبرز التعليقات على اتّفاق واشنطن؟
قضية الأسبوع

اغتيال آمال خليل

ميغافون ㅤ
توقيع اتّفاق بين لبنان وإسرائيل في واشنطن بحضور وزير الخارجية الأميركي، وقّع لبنان وإسرائيل «اتّفاقاً إطارياً» أو «إعلان نوايا» في واشنطن، اليوم الجمعة، بعد موافقة «لبنان الرسمي»، وبعد الموافقة الإسرائيلية. وقد وُقّع أيضاً ملحق أمني بالاتّفاق.ويتضمّن «إعلان النوايا» بنوداً متعلّقة بكيفية العمل في جنوب لبنان في المرحلة المقبلة. ويحدّد منطقتَين نموذجيّتَين محتلَّتَين حالياً، على أن ينسحب منهما الجيش الإسرائيلي مقابل انتشار الجيش اللبناني فيهما.من المفترض أن تشكّل المنطقتان مدخلاً لانسحابات تالية، من دون عرض جدول زمني واضح لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان. الإعلام الإسرائيلي ذكر أنّ الجيش الإسرائيلي سيبقى في «المنطقة الصفراء»، حتى نزع سلاح حزب الله.