يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته، مرتكباً خرقاً دموياً جديداً لوقف إطلاق النار، باستهداف سيارة في يحمر الشقيف ما أدى إلى استشهاد شخصَين؛ وفي بلدة الطيري، غرب مدينة بنت جبيل ظهر اليوم، ما أدى إلى استشهاد شخصَين، بحسب ما أفادت به مصادر صحافية. وصادف وجود الصحافيّتَين آمال خليل وزينب فرج في مكان الغارة، من دون أن تتعرّضا للإصابة، ويعمل الجيش وقوّات اليونيفيل والصليب الأحمر على إخراجهما من المنطقة.
وقبل هذا الاعتداء، أسر الاحتلال جريحاً تمكّن من الخروج من بنت جبيل. وفي التفاصيل، أنّ الجريح وصل إلى عين إبل حيث قدّم له الدفاع المدني الإسعافات الأولية، قبل أن يتواصل مع مركز الصليب الأحمر في رميش لنقله إلى خارج المنطقة الخاضعة للاحتلال. لكنّ الجيش الإسرائيلي هدّد بقصف سيارة الإسعاف التي قد تنقله من المكان، فقرّر الشاب تسليم نفسه للاحتلال في دبل، حفاظاً على حياة المدنيّين والمسعفين الذين رفضوا أساساً تلبية الطلب الإسرائيلي بتسليمه.
يُذكر أنّ إسرائيل لم توقف اعتداءاتها على لبنان منذ بدء سريان وقف إطلاق النار المؤقّت يوم الجمعة الماضي، وقد ارتفعت حصيلة الشهداء الذين قتلهم الاحتلال إلى ستّة على الأقل، بالتزامن مع مواصلة الجيش الإسرائيلي عمليات تفخيخ وتفجير وهدم القرى الجنوبية التي يحتلّها.