اتّهام «صائد الشاباك» بالإرهاب بعد طعنه حارس السجن 66 مرّة

28 آب 2024

أصدر المدّعي العام العسكري الإسرائيلي لائحة الاتّهامات بحقّ الفلسطيني إبراهيم منصور الذي لُقّب بـ«صائد الشاباك»، بعدما قتل السجّان الإسرائيلي يوحاي أفني، في 8 تمّوز الماضي. آنذاك، ذكرت التحقيقات الأوّلية أنّ الجريمة لها طابع جنائي، من دون دوافع قومية، رغم تداول أخبار تُفيد بأنّ منصور تعرّض للتعذيب على يدّ أفني خلال الأسر، وتوعّد بالانتقام منه.

لكن القضية اتّخذت منعطفاً مغايراً، بالأمس، مع قرار المدّعي العام إضافة تهمة «الإرهاب» بعد انتهاء التحقيقات، وأشار إلى أنّ منصور «قرّر قتل أفني لكونه يهودياً». بالمقابل، أفاد منصور خلال التحقيق أنّه كان بالأساس يحاول سرقة المنزل، لكن المحاولة فشلت وتعارك مع أفني وانتهى بقتله. بحسب يديعوت أحرونوت، جهاز كشف الكذب أشار إلى أنّ منصور يكذب.

وبحسب ما ورد في لائحة الاتّهامات حول الجريمة المُرتكبة قبل 51 يوماً، فإنّ منصور اقتحم شقّة أفني وتعارك معك وضربه بإناءٍ وكرسيّ، قبل أن يطعنه 66 مرّة بأكثر من سكّين. يرد في اللائحة أيضاً أنّ منصور سرق مقتنيات من المنزل قبل إحراقه، ثم أحرق هذه المقتنيات على طريق الهروب، قبل القبض عليه.

وكان جهاز الشاباك قد عثر على أفني (40 عاماً) مقتولاً في شقّته، والأخير مدرّب كلاب بوليسية وموظّف في مصلحة السجون، وكان قد تلقّى تهديدات بالانتقام أثناء تعذيبه عدد من الأسرى الفلسطينيين.

اخترنا لك

ثلاث سنوات على الإبادة: كيف يعيش الفلسطينيون تحت «سيادة إسرائيلية»؟
07-10-2026
تقرير
ثلاث سنوات على الإبادة: كيف يعيش الفلسطينيون تحت «سيادة إسرائيلية»؟
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 7/10/2026
3 سنوات على الإبادة: شكلُ الحياة وقد تخرَّب
07-10-2026
نظرة
3 سنوات على الإبادة: شكلُ الحياة وقد تخرَّب
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 5/10/2026
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 21/9/2026

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
لولا رئيساً
لولا رئيساً للبرازيلبنسبة 51,8% من الأصوات، حسم الرئيس البرازيلي اليساري لولا دا سيلفا الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية لصالحه، على حساب فلافيو بولسونارو مرشّح اليمين المتطرّف، المدعوم من ترامب، وابن الرئيس السابق جايير بولسونارو المسجون حالياً بسبب محاولة الانقلاب الفاشلة التي قادها بوجه لولا في انتخابات 2022.وعقب إعلان النتائج قال لولا من بين الجماهير في ساو باولو، إنّ البرازيليين صوّتوا من أجل «ضمان الديمقراطية»، مؤكّداً أنّ بلاده «لن تكون الحديقة الخلفية لأحد»، بإشارة إلى مطامع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أميركا اللاتينية، وتدخّله بانتخابات البرازيل لإسقاط دا سيلفا.أمّا بولسونارو الذي حصل على 48,2% من الأصوات، فقد سار على خطى والده وأعلن في خطاب الهزيمة مطالبته بـ«إلغاء الانتخابات»، مؤكّداً من برازيليا أنّه «من المستحيل الاعتراف بنتيجتها» (مع أنّه اعترف بنتيجة الدورة الأولى لمّا تقدّم على لولا).ويمثّل فوز لولا ضمانةً للمسار الديمقراطي في أميركا اللاتينية، وسينعكس إيجاباً على سلسلة من القضايا الخارجية، من غابة الأمازون إلى العلاقات التجارية إلى فلسطين. ومع ذلك، يواجه الرئيس المنتخب ديمقراطياً للمرّة الرابعة تحدّيات داخلية أبرزها سؤال الدَين والوضع المعيشي، والحكم في ظلّ مجلس شيوخ يميل إلى اليمين.  
حدث اليوم - الأحد 25 تشرين الأوّل 2026
25-10-2026
أخبار
حدث اليوم - الأحد 25 تشرين الأوّل 2026
تشييع ضحايا الاعتداء على كنيسة الكرك
غزة: خطورة العيش في بيوتٍ متهالكة
25-10-2026
تقرير
غزة: خطورة العيش في بيوتٍ متهالكة
قيل هذا الأسبوع: 18 تشرين الأوّل - 24 تشرين الأوّل