احتجاجات بنغلاديش الطلابيّة تُسقِط الشيخة حسينة واجد

5 آب 2024

ركبت رئيسة الحكومة البنغلاديشية، الشيخة حسينة واجد (76 عاماً)، طوّافةً عسكريةً وفرّت من العاصمة دكا إلى الهند، لتُعلن سقوطها أمام عشرات آلاف المتظاهرين الذين احتجوّا على مدى أسابيع اعتراضاً على استئثارها بالسلطة مع حزبها الحاكم. فأنهت الاحتجاجات التي قُتل فيها نحو 300 شخص، سيرة واجد السياسيّة التي استمرّت في الحكم لـ5 ولايات امتدّت 20 عاماً.

وسارع الجيش البنغلاديشي إلى اقتناص الفرصة، إذ أعلن قائده، وقار الزمان، العمل على تشكيل حكومة مؤقتة بالتنسيق والتواصل مع أحزاب المعارضة والمجتمع المدني. وقد طالب الزمان المنتفضين بالتهدئة والمساعدة في العملية الانتقالية للسلطة، واعداً بمحاسبة المسؤولين عن كلّ الجرائم التي ارتُكبت ضدّ المتظاهرين في الانتفاضة الأخيرة. 

يُذكر أنّ الاحتجاجات الطلابية انطلقت في العاصمة البنغلاديشية يوم 7 تموز الماضي، اعتراضاً على مصادرة أحزاب السلطة 56% من الوظائف العامة في البلاد عبر قانون كوتا تمّ التراجع عنه لاحقاً، لكنّ موجة الغضب الشعبي كانت قد التهبت واستمرّت حتى حصدت ثمارها.

اخترنا لك

انتخابات صربيا: حركة طلابية تُسقط الحزب الحاكم
26-10-2026
تقرير
انتخابات صربيا: حركة طلابية تُسقط الحزب الحاكم
أساتذة الجامعة اللبنانية يعتصمون في بعبدا: لا تأجيل جديد لملف التفرّغ
22-10-2026
تقرير
أساتذة الجامعة اللبنانية يعتصمون في بعبدا: لا تأجيل جديد لملف التفرّغ
تعليق

«إن احترقنا، ستحترقون معنا»

– سامر فرنجية
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 20/10/2026
17 تشرين فرنسا: لوم اليسار هرباً من المسؤولية
19-10-2026
تقرير
17 تشرين فرنسا: لوم اليسار هرباً من المسؤولية

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
استذكاراً للشهداء الصحافيين في حاصبيا
26-10-2026
تقرير
استذكاراً للشهداء الصحافيين في حاصبيا
عشرة أيّام وأربع انتخابات: العالم أمام اختبار الديمقراطية والاستبداد
26-10-2026
تقرير
عشرة أيّام وأربع انتخابات: العالم أمام اختبار الديمقراطية والاستبداد
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 26/10/2026
انتخابات صربيا: حركة طلابية تُسقط الحزب الحاكم
26-10-2026
تقرير
انتخابات صربيا: حركة طلابية تُسقط الحزب الحاكم
لولا رئيساً
لولا رئيساً للبرازيلبنسبة 51,8% من الأصوات، حسم الرئيس البرازيلي اليساري لولا دا سيلفا الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية لصالحه، على حساب فلافيو بولسونارو مرشّح اليمين المتطرّف، المدعوم من ترامب، وابن الرئيس السابق جايير بولسونارو المسجون حالياً بسبب محاولة الانقلاب الفاشلة التي قادها بوجه لولا في انتخابات 2022.وعقب إعلان النتائج قال لولا من بين الجماهير في ساو باولو، إنّ البرازيليين صوّتوا من أجل «ضمان الديمقراطية»، مؤكّداً أنّ بلاده «لن تكون الحديقة الخلفية لأحد»، بإشارة إلى مطامع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أميركا اللاتينية، وتدخّله بانتخابات البرازيل لإسقاط دا سيلفا.أمّا بولسونارو الذي حصل على 48,2% من الأصوات، فقد سار على خطى والده وأعلن في خطاب الهزيمة مطالبته بـ«إلغاء الانتخابات»، مؤكّداً من برازيليا أنّه «من المستحيل الاعتراف بنتيجتها» (مع أنّه اعترف بنتيجة الدورة الأولى لمّا تقدّم على لولا).ويمثّل فوز لولا ضمانةً للمسار الديمقراطي في أميركا اللاتينية، وسينعكس إيجاباً على سلسلة من القضايا الخارجية، من غابة الأمازون إلى العلاقات التجارية إلى فلسطين. ومع ذلك، يواجه الرئيس المنتخب ديمقراطياً للمرّة الرابعة تحدّيات داخلية أبرزها سؤال الدَين والوضع المعيشي، والحكم في ظلّ مجلس شيوخ يميل إلى اليمين.