استشهاد الأسيرة المحرّرة وفاء الجرّار

اعتقلها الاحتلال وتنصّل من معالجتها وصادر ساقَيها بعد بترِهما

5 آب 2024

استشهدت الأسيرة المحرّرة والجريحة، وفاء جرّار (50 عاماً)، صباح اليوم الاثنين، متأثرةً بجروح كانت قد أصيبت بها خلال اعتقالها من قبل قوّات الاحتلال في جنين، في 21 أيار الماضي. وكانت وفاء قد خضعت لعملية بتر ساقَيها الاثنتَين من فوق الركبة، بفعل الإصابة، وأطلق الاحتلال سراحها بعد 10 أيام فقط من اعتقالها رغم إصدار أمر باعتقالها إدارياً لمدّة 4 أشهر، وذلك لرفع المسؤولية عن نفسه والتنصّل حتى من معالجتها. 

واعتبرت هيئات الأسرى أنّ وفاء تعرّضت لجريمة مركّبة، إذ أنه إضافةً إلى الاعتقال والإصابة، ادّعت سلطات الاحتلال التخلّص من ساقَيها المبتورتَين ولم تسلّم الأطراف للعائلة «لدفنها وفق الشريعة الإسلامية». كما أنّ الاحتلال امتنع عن مشاركة التقارير الطبيّة الخاصة بوفاء بعد إطلاق سراحها وتحويلها إلى مستشفى جنين حيث كانت تُتابع العلاج. 

يُذكر أنّ الشهيدة وفاء جرّار، ناشطة سياسية وأم لأربعة أبناء، وهو أول اعتقال تتعرّض له. كما أنها زوجة القيادي في حركة حماس، عبد الجبار جرّار، المعتقل إدارياً في سجون الاحتلال منذ شباط الماضي.

اخترنا لك

ثلاث سنوات على الإبادة: كيف يعيش الفلسطينيون تحت «سيادة إسرائيلية»؟
07-10-2026
تقرير
ثلاث سنوات على الإبادة: كيف يعيش الفلسطينيون تحت «سيادة إسرائيلية»؟
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 7/10/2026
3 سنوات على الإبادة: شكلُ الحياة وقد تخرَّب
07-10-2026
نظرة
3 سنوات على الإبادة: شكلُ الحياة وقد تخرَّب
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 5/10/2026
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 21/9/2026

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
استذكاراً للشهداء الصحافيين في حاصبيا
26-10-2026
تقرير
استذكاراً للشهداء الصحافيين في حاصبيا
عشرة أيّام وأربع انتخابات: العالم أمام اختبار الديمقراطية والاستبداد
26-10-2026
تقرير
عشرة أيّام وأربع انتخابات: العالم أمام اختبار الديمقراطية والاستبداد
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 26/10/2026
انتخابات صربيا: حركة طلابية تُسقط الحزب الحاكم
26-10-2026
تقرير
انتخابات صربيا: حركة طلابية تُسقط الحزب الحاكم
لولا رئيساً
لولا رئيساً للبرازيلبنسبة 51,8% من الأصوات، حسم الرئيس البرازيلي اليساري لولا دا سيلفا الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية لصالحه، على حساب فلافيو بولسونارو مرشّح اليمين المتطرّف، المدعوم من ترامب، وابن الرئيس السابق جايير بولسونارو المسجون حالياً بسبب محاولة الانقلاب الفاشلة التي قادها بوجه لولا في انتخابات 2022.وعقب إعلان النتائج قال لولا من بين الجماهير في ساو باولو، إنّ البرازيليين صوّتوا من أجل «ضمان الديمقراطية»، مؤكّداً أنّ بلاده «لن تكون الحديقة الخلفية لأحد»، بإشارة إلى مطامع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أميركا اللاتينية، وتدخّله بانتخابات البرازيل لإسقاط دا سيلفا.أمّا بولسونارو الذي حصل على 48,2% من الأصوات، فقد سار على خطى والده وأعلن في خطاب الهزيمة مطالبته بـ«إلغاء الانتخابات»، مؤكّداً من برازيليا أنّه «من المستحيل الاعتراف بنتيجتها» (مع أنّه اعترف بنتيجة الدورة الأولى لمّا تقدّم على لولا).ويمثّل فوز لولا ضمانةً للمسار الديمقراطي في أميركا اللاتينية، وسينعكس إيجاباً على سلسلة من القضايا الخارجية، من غابة الأمازون إلى العلاقات التجارية إلى فلسطين. ومع ذلك، يواجه الرئيس المنتخب ديمقراطياً للمرّة الرابعة تحدّيات داخلية أبرزها سؤال الدَين والوضع المعيشي، والحكم في ظلّ مجلس شيوخ يميل إلى اليمين.