<strong>الانتخابات الألمانية صعود صاروخيّ لليمين المتطرّف</strong>

الانتخابات الألمانية صعود صاروخيّ لليمين المتطرّف

24 شباط 2025

عادت ألمانيا إلى حكم اليمين، بعدما نال حزب «الاتحاد الديمقراطي المسيحي»، بقيادة فريدريش ميرتس، أكثر من 28.8% من أصوات الناخبين. لكنّ مفاجأة الانتخابات هي حصول حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني المتطرّف على 21% من نسبة الأصوات، مُحقِّقاً ضعف نتيجة عام 2021. وفي المقابل، حلّ حزب «الاشتراكي الديمقراطي»، بقيادة المستشار الحالي أولاف شولتس، ثالثاً بأسوأ نتيجة له منذ الحرب العالمية الثانية، بنسبة 16.2%.

من أجل تشكيل حكومته، يحتاج ميرتس لتشكيل ائتلاف حكومي مع حزب آخر (الاشتراكي أو الخُضر على الأرجح)، مستبعداً التحالف مع اليمين المتطرّف. فرغم مدّ الزعيمة المشاركة لحزب «البديل من أجل ألمانيا» أليس فايدل يد التعاون لميرتس، فإنّ الأحزاب الرئيسية تتعهّد بالحفاظ على «جدار الحماية» الذي يمنع تشكيل حكومات مع حزب «البديل من أجل ألمانيا» المتطرّف، الذي يسعى لتقييد حق اللجوء إلى ألمانيا ويعارض سياسات تغيّر المناخ، داعياً إلى الدفاع عن «القيم التقليدية الألمانية»، ورافضاً التعددية الثقافية.

ورحّب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالنتيجة، في منشور على موقع «Truth Social»، معتبراً أن الشعب الألماني كما الأميركي، سئم من «الحس غير السليم»، خاصة فيما يتعلق بالطاقة والهجرة. من جهته، انتقد ميرتس سياسة حكومة ترامب لعدم مبالاتها بأوروبا، مؤكداً أن أولويته تحقيق استقلال أوروبا عن الولايات المتحدة في المسائل الدفاعية.

اخترنا لك

«البديل» اليميني المتطرّف: ألمانيا بلا سوريّين
تعليق

عودة النازية في لحظة تسليح الهولوكوست

سامر فرنجية
النازية الجديدة تقترب من الحكم في ألمانيا
حدث اليوم - الأحد 26 تمّوز 2026
ألمانيا تخسر مقعدها في مجلس الأمن

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
مقاتلات إف-35 ودعوات للحوار: حرب باب المندب من وجهة سعودية
18-09-2026
تقرير
مقاتلات إف-35 ودعوات للحوار: حرب باب المندب من وجهة سعودية
تلّة علي الطاهر: قبل وبعد 1,100 طنّ من المتفجّرات
18-09-2026
تقرير
تلّة علي الطاهر: قبل وبعد 1,100 طنّ من المتفجّرات
نقد

أكثر من مجرد قصة

جناي بولس وعبد القادر حبق
محكمة أميركية تدين سمير عثمان الشيخ: السجن 60 عاماً لجلّاد سجن عدرا
نتنياهو يستثمر عمليّة البيجر في سباقه الانتخابي
تعليق

من الموسيقى إلى السينما ودور النشر والجامعات الغربية

زياد ماجد