الجلسة العاشرة لانتخاب رئيس الجمهوريّة

أعياد مجيدة، نلقاكم في العام المقبل

15 كانون الأول 2022
لم يتعدّل المشهد في الجلسة العاشرة لانتخاب رئيس الجمهورية، باستثناء أنّ عدداً من نواب كتلة لبنان القوي صوّتوا اليوم لأوراق حملت عبارة «الميثاق»، في استمرار للمعركة السياسية التي خاضها التيار الوطني الحرّ الأسبوع الأخير احتجاجاً على انعقاد مجلس الوزراء في ظلّ الشغور الرئاسي.

وفيما استعاد المرشّح ميشال معوّض صدارته على الورقة البيضاء بفارق صوت واحد، نال المدير العام السابق للجمارك الموقوف في ملف انفجار المرفأ، شفيق مرعي، صوتاً وحيداً. 

وقد رفع الرئيس نبيه بري الجلسة بعد فقدان النصاب، من دون أن يحدّد موعداً للجلسة المقبلة التي ستُعقد في العام الجديد، وقد فشلت دعوة بري الكتل السياسية إلى الحوار ليستمرّ الفراغ في موقع رئاسة الجمهورية. 

يُذكَر أن زعماء الحركات المناهضة للامبريالية حول العالم يشهدون ظهورات دورية في الانتخابات الرئاسية اللبنانية، مع إطلالةٍ لمارتن لوثر كينغ اليوم، سبقها إطلالة لنيلسون مانديلا، ولولا دا سيلفا، وسلفادور ألليندي.

اخترنا لك

عمادة نيويورك: أندرو كومو يلقي خطاب الهزيمة
تحليل

فكّ حصار التغييريّين عن التغيير

جان قصير
توافقيّ، قويّ، تحدّ: أوجه مختلفة لرئيس تسوويّ واحد 
08-12-2022
تقرير
توافقيّ، قويّ، تحدّ: أوجه مختلفة لرئيس تسوويّ واحد 
الجلسة التاسعة لانتخاب رئيس الجمهوريّة
الحقارة العونيّة: صوتٌ لبدري ضاهر في الانتخابات الرئاسيّة

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
27-06-2026
أخبار
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
 كأس ترامب المُرّة
27-06-2026
تقرير
 كأس ترامب المُرّة
«اتّفاق إطاري» من 14 بنداً، هذه هي:
بين «تحريرٍ كامل» و«إنجاز لإسرائيل»: ما هي أبرز التعليقات على اتّفاق واشنطن؟
قضية الأسبوع

اغتيال آمال خليل

ميغافون ㅤ
توقيع اتّفاق بين لبنان وإسرائيل في واشنطن بحضور وزير الخارجية الأميركي، وقّع لبنان وإسرائيل «اتّفاقاً إطارياً» أو «إعلان نوايا» في واشنطن، اليوم الجمعة، بعد موافقة «لبنان الرسمي»، وبعد الموافقة الإسرائيلية. وقد وُقّع أيضاً ملحق أمني بالاتّفاق.ويتضمّن «إعلان النوايا» بنوداً متعلّقة بكيفية العمل في جنوب لبنان في المرحلة المقبلة. ويحدّد منطقتَين نموذجيّتَين محتلَّتَين حالياً، على أن ينسحب منهما الجيش الإسرائيلي مقابل انتشار الجيش اللبناني فيهما.من المفترض أن تشكّل المنطقتان مدخلاً لانسحابات تالية، من دون عرض جدول زمني واضح لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان. الإعلام الإسرائيلي ذكر أنّ الجيش الإسرائيلي سيبقى في «المنطقة الصفراء»، حتى نزع سلاح حزب الله.