رفعت الخارجية الأميركية أي ملامة عن عدوان إسرائيل على لبنان أمس الجمعة، والذي وصل إلى ضاحية بيروت الجنوبية. لم ترَ الخارجية أنّ إسرائيل خرقت اتّفاق وقف إطلاق النار، بما أنّ «إرهابيّين أطلقوا صواريخ تجاه إسرائيل من لبنان». وإذ كان السؤال عن آلية مراقبة الاتّفاق التي تشرف عليها الولايات المتّحدة، أعلنت المتحدّثة تامي بروس عن وقوفها الكامل بجانب إسرائيل. كذلك أعلنت الخارجية فرض عقوبات على خمسة أفراد وثلاث هيئات على صلة بحزب الله، «في سياق سياسة الرئيس ترامب لزيادة الضغط إلى الحدّ الأقصى على إيران ووكلائها»، وبهدف عرقلة عمل الشبكة المالية للحزب.
اخترنا لك
أخبار
26-06-2026
توقيع اتّفاق بين لبنان وإسرائيل في واشنطن
بحضور وزير الخارجية الأميركي، وقّع لبنان وإسرائيل «اتّفاقاً إطارياً» أو «إعلان نوايا» في واشنطن، اليوم الجمعة، بعد موافقة «لبنان الرسمي»، وبعد الموافقة الإسرائيلية. وقد وُقّع أيضاً ملحق أمني بالاتّفاق.
ويتضمّن «إعلان النوايا» بنوداً متعلّقة بكيفية العمل في جنوب لبنان في المرحلة المقبلة. ويحدّد منطقتَين نموذجيّتَين محتلَّتَين حالياً، على أن ينسحب منهما الجيش الإسرائيلي مقابل انتشار الجيش اللبناني فيهما.
من المفترض أن تشكّل المنطقتان مدخلاً لانسحابات تالية، من دون عرض جدول زمني واضح لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان. الإعلام الإسرائيلي ذكر أنّ الجيش الإسرائيلي سيبقى في «المنطقة الصفراء»، حتى نزع سلاح حزب الله.
المزيد