تقدّم الفنان والمخرج علي شرّي والاتحاد الدولي لحقوق الإنسان (FIDH) بشكوى أمام المحاكم الفرنسية، أمس الأربعاء، على خلفية قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي شقة عائلته في منطقة المزرعة- بربور في بيروت في 26 تشرين الثاني 2024، قبل عشر ساعات من دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل حيّز التنفيذ، ما أسفر عن مقتل سبعة مدنيين، بينهم والدا شري.
استناداً إلى أعمال إعادة البناء الرقمية التي أجرتها منظمة «العمارة الجنائية»، وكذلك إلى التوثيق الذي قدّمته منظمة «العفو الدولية»، تُبرز الشكوى الطابع المتعمّد للهجوم على المبنى، وتُحمّل الاحتلال مسؤولية هذا القصف.
كما تُظهر هذه المعطيات انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي الإنساني، الذي يفرض التمييز بين الأهداف العسكرية والأعيان المدنية. وعليه، قُدّمت الشكوى على أساس جريمة حرب تتمثّل في توجيه هجوم متعمّد ضدّ هدف مدني، وهي جريمة يُعاقب عليها بموجب القانون الجنائي الفرنسي.