<strong>القصف الإسرائيلي على قطاع غزّة أضاع رفات شيري بيباس</strong>

القصف الإسرائيلي على قطاع غزّة أضاع رفات شيري بيباس

21 شباط 2025

بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم، أنّ فحص الجثث الأربعة التي سلّمتها حركة حماس أمس لإسرائيل أظهر أن جثة شيري بيباس لا تعود لها، قالت حماس إنّ «احتمال وجود خطأ أو تداخل في الجثامين قد يكون ناتجاً عن استهداف الاحتلال وقصفه للمكان الذي كانت تتواجد فيه العائلة مع فلسطينيين آخرين»، داعيةً إسرائيل لإعادة الجثمان.

وفيما لا تزال الجثة مجهولة الهوية، ادّعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنها تعود لامراة من غزة، متهماً حركة حماس بـ«انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار»، وتوعّد الحركة في بيان مصور بأنها «ستدفع الثمن». أمّا الجثث الثلاثة الأخرى، فأكد الفحص الجنائي أنها تعود لعوديد ليفشتس والطفلين أرييل وكفير بيباس. 

وكانت حماس قد سلّمت أمس جثث أربعة أسرى إسرائيليين قُتِلوا جراء القصف الإسرائيلي على القطاع في تشرين الثاني 2023، وذلك ضمن التبادل الذي تنصّ عليه المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.

اخترنا لك

فوز يسار نيويورك بدعمٍ من ممداني: لا لتمويل إسرائيل، لا لقمع المهاجرين
25-06-2026
تقرير
فوز يسار نيويورك بدعمٍ من ممداني: لا لتمويل إسرائيل، لا لقمع المهاجرين
ماذا بعد قرار سموتريتش إلغاء «اتّفاقية الخليل»؟
حدث اليوم - الأربعاء 24 حزيران 2026
زهران ممداني يهاجم «إيباك» ويشبّهها بوحوش غرامشي
الخارجية الفلسطينية: إسرائيل استولت على أرض لبطريركية الروم الأرثوذكس في القدس

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
27-06-2026
أخبار
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
 كأس ترامب المُرّة
27-06-2026
تقرير
 كأس ترامب المُرّة
«اتّفاق إطاري» من 14 بنداً، هذه هي:
بين «تحريرٍ كامل» و«إنجاز لإسرائيل»: ما هي أبرز التعليقات على اتّفاق واشنطن؟
قضية الأسبوع

اغتيال آمال خليل

ميغافون ㅤ
توقيع اتّفاق بين لبنان وإسرائيل في واشنطن بحضور وزير الخارجية الأميركي، وقّع لبنان وإسرائيل «اتّفاقاً إطارياً» أو «إعلان نوايا» في واشنطن، اليوم الجمعة، بعد موافقة «لبنان الرسمي»، وبعد الموافقة الإسرائيلية. وقد وُقّع أيضاً ملحق أمني بالاتّفاق.ويتضمّن «إعلان النوايا» بنوداً متعلّقة بكيفية العمل في جنوب لبنان في المرحلة المقبلة. ويحدّد منطقتَين نموذجيّتَين محتلَّتَين حالياً، على أن ينسحب منهما الجيش الإسرائيلي مقابل انتشار الجيش اللبناني فيهما.من المفترض أن تشكّل المنطقتان مدخلاً لانسحابات تالية، من دون عرض جدول زمني واضح لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان. الإعلام الإسرائيلي ذكر أنّ الجيش الإسرائيلي سيبقى في «المنطقة الصفراء»، حتى نزع سلاح حزب الله.