بعد اتّهامه بالتحرّش بأطفال، الخوري جوزيف البيسري ممنوعٌ من ممارسة الكهنوت

29 كانون الثاني 2024

أصدرت أبرشية طرابلس المارونية، الجمعة الفائت، قراراً يقضي بمنع الخوري جوزيف البيسري من ممارسة أعماله الكهنوتية والرعوية، إلى حين انتهاء التحقيق معه «في قضية مسلكية منسوبة إليه»، في إشارةٍ إلى اتّهامات تحرّشٍ بقُصَّر.


لم يصدر القرار أو يُعلَن عنه إلّا بعد فضح البيسري على مواقع التواصل الاجتماعي، مع نشر الناشط ضوميط القزي دريبي تغريدةً استند فيها إلى شهادات الضحايا. يؤكّد الضحايا، وهم ثلاثة على الأقلّ، أنّ البيسري اعتدى عليهم جنسياً، قبل سنوات ولمدّة سنوات. كما يملك البيسري صوراً لضحاياه، ابتزّهم بها لئلّا يفضحوه.

بحسب بيان الأبرشية، كان قد صدر قرارٌ مماثل مرّةً أولى بتاريخ 17 آب 2023، وتمّ تجديده اليوم. لكنّ القرار الأوّل لم يُعلَن عنه، كما واصل البيسري نشاطاته رغم ذلك. حتّى أنّ إدارة ثانوية القلبَين الأقدسيَن (عندقت)، حيث يدرّس البيسري مادة علوم الحياة، أبقت عليه رغم الخطر الذي يشكّله على طلّابه، ولم تعلّق عمله إلّا يوم الجمعة الماضي.

 

اخترنا لك

على خلفية تهم الاغتصاب، النيابة العامة الفرنسية تطلب الحبس الاحتياطي لباتريك برويل 
لماذا علّقت محكمة الجنايات الدولية مهامّ كريم خان؟
09-06-2026
تقرير
لماذا علّقت محكمة الجنايات الدولية مهامّ كريم خان؟
هل أدار محمد الفايد شبكة إتجار بالبشر؟
بعد اتهامات بالاغتصاب والاعتداء الجنسي: باريس تطالب باتريك برويل بإلغاء حفلاته
كايت بلانشيت: «هوليوود قضت على حركة MeToo# بسرعة كبيرة»

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
27-06-2026
أخبار
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
 كأس ترامب المُرّة
27-06-2026
تقرير
 كأس ترامب المُرّة
«اتّفاق إطاري» من 14 بنداً، هذه هي:
بين «تحريرٍ كامل» و«إنجاز لإسرائيل»: ما هي أبرز التعليقات على اتّفاق واشنطن؟
قضية الأسبوع

اغتيال آمال خليل

ميغافون ㅤ
توقيع اتّفاق بين لبنان وإسرائيل في واشنطن بحضور وزير الخارجية الأميركي، وقّع لبنان وإسرائيل «اتّفاقاً إطارياً» أو «إعلان نوايا» في واشنطن، اليوم الجمعة، بعد موافقة «لبنان الرسمي»، وبعد الموافقة الإسرائيلية. وقد وُقّع أيضاً ملحق أمني بالاتّفاق.ويتضمّن «إعلان النوايا» بنوداً متعلّقة بكيفية العمل في جنوب لبنان في المرحلة المقبلة. ويحدّد منطقتَين نموذجيّتَين محتلَّتَين حالياً، على أن ينسحب منهما الجيش الإسرائيلي مقابل انتشار الجيش اللبناني فيهما.من المفترض أن تشكّل المنطقتان مدخلاً لانسحابات تالية، من دون عرض جدول زمني واضح لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان. الإعلام الإسرائيلي ذكر أنّ الجيش الإسرائيلي سيبقى في «المنطقة الصفراء»، حتى نزع سلاح حزب الله.