انسحب المخرج الإسرائيلي ناداف لابيد من مهرجان مارسيليا السينمائي الدولي، بعد حملةِ مقاطعة وضغط، وصلت إلى حدّ انسحاب 10 مخرجين من الدورة 37 للمهرجان.
إدارة المهرجان أوضحت في بيان أنّها تشاورت مع المخرج بشأن الانسحاب، قبل أن تتأسّف لما حصل معه، ولتحميل «أي مخرج مسؤولية السياسات العنصرية والاستعمارية والإبادة الجماعية التي تنتهجها حكومة بلاده». بالمقابل، شدّد المعارضون على أنّ أفلام لابيد، بصرف النظر عن مضمونها، مموَّلة من الحكومة الإسرائيلية.
وكانت مجموعة مؤلّفة من 12 سينمائياً، بينهم اللبنانيون غسّان سلهب ومحمد سويد ونور صبّاغ، قد أصدرت بياناً بعنوان «نعم، السينما سياسيّة»، يرفض الغسيل الفنّي للجرائم الإسرائيلية، ووضع الرواية الفلسطينية والرواية الإسرائيلية «جنباً إلى جنب في نفس الفضاء التمثيلي، كما لو كانتا متكافئتَين تماماً، بما يمحو علاقات القوّة والتاريخ والظروف المادّية التي انبثقت منها هذه الروايات».