<strong>بنك عودة يسدّد ديناً خارجياً قبل أن يدفع لمودعيه</strong>

بنك عودة يسدّد ديناً خارجياً قبل أن يدفع لمودعيه

3 تموز 2025

توصّل بنك عودة إلى تسوية مع مؤسّسة التمويل الدوليّة لسداد دينٍ متوجّب عليه لمصلحة المؤسّسة، تنصّ على أن يسدّد المصرف ربع قيمة هذا الدين (البالغ 234 مليون دولار أميركي) مع الفوائد. ما يعني أنّ المصرف سيدفع حالياً نحو 59 مليون دولار لصالح المؤسّسة.

يعود هذا القرض إلى العام 2014، حين اقترض بنك عودة مبلغ بقيمة 150 مليون دولار من المؤسّسة لزيادة أمواله الخاصّة، قبل أن تتراكم الفوائد على هذا المبلغ. ثم تحوّلت القضيّة إلى نزاع قضائي في المحكمة العليا في لندن العام الماضي، بعد أربع سنوات من توقّف المصرف عن تسديد القرض.

وبذلك تكون مؤسّسة التمويل قد نالت معاملة تفضيليّة من جانب المصرف، مقارنة بالمودعين الذين ما زالوا ينتظرون استرداد أموالهم. ويكون بنك عودة قد عرض تسويةً خاصّة مع دائنٍ كبير، قبل الشروع بمعالجة أوضاع سائر المودعين. وتجدر الإشارة إلى أنّ مصرف لبنان كان قد أصدر قراراً يغطّي بنك عودة إذا قرّر عدم دفع هذا القرض، إلا أنّ المصرف فضّل اللجوء إلى تسوية.

اخترنا لك

حدث اليوم - الخميس 25 حزيران 2026
25-06-2026
أخبار
حدث اليوم - الخميس 25 حزيران 2026
اشتباه بنقل موادّ عسكرية من ميناء بورسعيد إلى إسرائيل
الحكومة تلغي الامتحانات الرسمية
حدث اليوم - الأربعاء 24 حزيران 2026
حدث اليوم - الثلاثاء 23 حزيران 2026
23-06-2026
أخبار
حدث اليوم - الثلاثاء 23 حزيران 2026

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
27-06-2026
أخبار
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
 كأس ترامب المُرّة
27-06-2026
تقرير
 كأس ترامب المُرّة
«اتّفاق إطاري» من 14 بنداً، هذه هي:
بين «تحريرٍ كامل» و«إنجاز لإسرائيل»: ما هي أبرز التعليقات على اتّفاق واشنطن؟
قضية الأسبوع

اغتيال آمال خليل

ميغافون ㅤ
توقيع اتّفاق بين لبنان وإسرائيل في واشنطن بحضور وزير الخارجية الأميركي، وقّع لبنان وإسرائيل «اتّفاقاً إطارياً» أو «إعلان نوايا» في واشنطن، اليوم الجمعة، بعد موافقة «لبنان الرسمي»، وبعد الموافقة الإسرائيلية. وقد وُقّع أيضاً ملحق أمني بالاتّفاق.ويتضمّن «إعلان النوايا» بنوداً متعلّقة بكيفية العمل في جنوب لبنان في المرحلة المقبلة. ويحدّد منطقتَين نموذجيّتَين محتلَّتَين حالياً، على أن ينسحب منهما الجيش الإسرائيلي مقابل انتشار الجيش اللبناني فيهما.من المفترض أن تشكّل المنطقتان مدخلاً لانسحابات تالية، من دون عرض جدول زمني واضح لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان. الإعلام الإسرائيلي ذكر أنّ الجيش الإسرائيلي سيبقى في «المنطقة الصفراء»، حتى نزع سلاح حزب الله.