ألبس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حربه مع الدول الغربية رداءً دينياً، إذ اعتبر في كلمة له بمناسبة الخطاب السنوي للأمة الروسية اليوم، أنّ معركته هي للمحافظة على الثقافة والدين الأورثوذكسي بمواجهة «الشذوذ» و«المثلية» الغربية.
واتّهم بوتين، مجدّداً، الولايات المتحدة وحلفاءها الأوروبيين بافتعال الحرب في أوكرنيا وتأجيجها، مؤكداً استمرار موسكو في هذه الحرب «لضمان أمن بلدنا، والقضاء على تهديدات نظام النازيين الجدد القائم في أوكرانيا».
وأعلن بوتين تعليق مشاركة بلاده في معاهدة الأسلحة الاستراتيجية والهجومية (نيو ستارت)، وهدّد الغرب قائلاً إنّ «مستوى تسلح قوات الردع النووية في روسيا بأحدث الأنظمة تبلغ نسبته الآن 91,3%»، مشيراً إلى أنّ موسكو ستتعامل بالشكل المناسب حيال تحويل الصراع إلى مواجهة عالمية.
يُذكر أنّ الغزو الروسي لأوكرانيا بدأ في 24 شباط 2022 ولم يتمكّن بوتين حتى اليوم من حسم المعركة إلا أنه ضمّ 4 أقاليم إلى الدولة الفدرالية الروسية بعد إجراء استفتاء صُوَريّ فيها.