تخوّف من تفخيخ جيش الاحتلال مستشفى ميس الجبل الحكومي 

6 تشرين الثاني 2024

بات التفخيخ والتفجير يهدّد مستشفى ميس الجبل الحكومي، مع استمرار جيش الاحتلال الإسرائيلي في عملياته العسكرية في البلدة والقرى الحدودية. وقد أصدرت بلدية ميس الجبل بياناً مساء اليوم، أشارت فيه إلى التداول بمعلومات عن تفخيخ المستشفى الحكومي تمهيداً لتفجيره أسوةً بالأحياء والمرافق الاقتصادية والرسمية التي تمّ تدميرها اليوم وخلال الأيام الماضية. وناشدت البلدية الحكومة ومنظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية والحقوقية الدولية التدخّل لمنع تدمير المرفق الصحي. 

وكانت الوكالة الوطنية قد أفادت عن تنفيذ الاحتلال عملية تفخيخ وتفجير جنوب المستشفى. وأكد مدير الخدمات الطبية فيه، حليم سعد، في اتصال مع «ميغافون» أنّ «الاتصالات الأخيرة بين الحكومة والقوّات الدولية تؤكد أنّ المستشفى لا يزال واقفاً، من دون أن ينفي أي مصدر عدم حصول عملية التفخيخ». وأشار سعد إلى أنّ عمليات التفجير الأخيرة استهدفت شرق المستشفى وغربها وجنوبها، وأنّ المبنى تضرّر بالتأكيد نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية. 

يُذكر أنّ إدارة مستشفى ميس الجبل كانت قد أعلنت إخلائه في الرابع من تشرين الأول الماضي، بفعل اشتداد العدوان الإسرائيلي. وتعرّض المستشفى لأربعة اعتداءات على الأقلّ منذ بداية العدوان في 8 تشرين الأول 2023، منها اعتداء مباشر بالقذائف المدفعية و3 اعتداءات وقعت في حرمه ومحطيه. 

 

اخترنا لك

حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
27-06-2026
أخبار
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
«اتّفاق إطاري» من 14 بنداً، هذه هي:
بين «تحريرٍ كامل» و«إنجاز لإسرائيل»: ما هي أبرز التعليقات على اتّفاق واشنطن؟
قضية الأسبوع

اغتيال آمال خليل

ميغافون ㅤ

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
27-06-2026
أخبار
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
 كأس ترامب المُرّة
27-06-2026
تقرير
 كأس ترامب المُرّة
«اتّفاق إطاري» من 14 بنداً، هذه هي:
بين «تحريرٍ كامل» و«إنجاز لإسرائيل»: ما هي أبرز التعليقات على اتّفاق واشنطن؟
قضية الأسبوع

اغتيال آمال خليل

ميغافون ㅤ
توقيع اتّفاق بين لبنان وإسرائيل في واشنطن بحضور وزير الخارجية الأميركي، وقّع لبنان وإسرائيل «اتّفاقاً إطارياً» أو «إعلان نوايا» في واشنطن، اليوم الجمعة، بعد موافقة «لبنان الرسمي»، وبعد الموافقة الإسرائيلية. وقد وُقّع أيضاً ملحق أمني بالاتّفاق.ويتضمّن «إعلان النوايا» بنوداً متعلّقة بكيفية العمل في جنوب لبنان في المرحلة المقبلة. ويحدّد منطقتَين نموذجيّتَين محتلَّتَين حالياً، على أن ينسحب منهما الجيش الإسرائيلي مقابل انتشار الجيش اللبناني فيهما.من المفترض أن تشكّل المنطقتان مدخلاً لانسحابات تالية، من دون عرض جدول زمني واضح لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان. الإعلام الإسرائيلي ذكر أنّ الجيش الإسرائيلي سيبقى في «المنطقة الصفراء»، حتى نزع سلاح حزب الله.