أعلن دونالد ترامب، ليل أمس الجمعة، التوصل إلى اتفاق مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتوريد الديزل إلى الأسواق الأميركية والعالمية. ووعد ترامب الأميركيين بأنّ هذه الصفقة ستخفض أسعار الديزل «بمعدلات قياسية وبسرعة»، قبل أقل من شهر على الانتخابات النصفية الأميركية.
وبحسب منشوره على «تروث سوشال»، ستوفر روسيا مليوني طن من وقود الديزل، وفي مرحلةٍ مقبلة 3 ملايين طن، بناءً على وضع المصافي الروسية. وتماشياً مع الصفقة، أصدرت وزارة الخزانة الأميركية إعفاءً من العقوبات للمعاملات المتعلقة ببيع وتسليم وتفريغ واستيراد وقود الديزل الروسي، وذلك حتى 7 نيسان 2027.
وأكّد بوتين أنّ توريد الديزل الروسي «سيكون له تأثير إيجابي على الاقتصاد العالمي»، كما صرّح أنه اتفق مع ترامب على مواصلة المحادثات الشخصية بينهما والتعاون بين الإدارتين والاستخبارات والمؤسسات الحكومية. بالمقابل، اعتبر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الصفقة «هدية» لبوتين، كما وصف تخفيف العقوبات على روسيا بأنه «ضعف واضح».