ثماني شركات وسوق الدوا

24 آب 2022
الدواء من أساسيات الحياة، وتوفره بسعر مقبول من أبسط حقوق الناس. هذه القاعدة البسيطة والمبدئية خرقها «كارتيل الدواء» من خلال سيطرته على سوق الأدوية، ما خوّله التحكّم بأسعار الأدوية ونوعيتها ووفرتها. فتحوّلت، مع الأزمة، الأدوية إلى كماليات، متاحة لقلة، وفق سياسات الشركات ومصالحها. 

الاحتكارات والوكالات الحصرية من أسس النظام الاقتصادي اللبناني، وشكّلت على مدار عقود الدافع الأساسي لتحويل الاقتصاد اللبناني إلى اقتصاد قائم على الاستيراد، وبالتالي، اقتصاد مدمن على العملات الصعبة. وفّرت هذه البنية أحد شروط الأزمة الراهنة، وبالتالي بات مطلب كسر الاحتكارات مدخلًا أساسيًا للخروج منها، كما يحاجج ملف «التجارة بصحة الناس: كارتيل الدواء والهيمنة على القطاع الصحّي».

لكنّ ميزة «كارتيل الدواء» هو أنّه لا يتحكّم بالاقتصاد فحسب، بل بصحّة الناس وحياتهم أيضاً. فهو لا يسيطر على الأسعار فحسب، بل يفاوض أيضاً السلطة السياسية من خلال التلاعب بوجود الدواء، مع عواقب كارثية. من هنا، فإنّ تفكيك الكارتيل بات مطلبًا أساسيًا لتوجيه الاقتصاد وإعادة بعض مفاهيم العدالة إليه.

اخترنا لك

أغنى 5 أشخاص في العالم تضاعفت ثرواتهم في السنوات الثلاثة الأخيرة
صفقات وسام عاشور
حدَثَ اليوم الجمعة 14 تموز 2023
بلو-باي يفرض خوّات لدخول شاطئ البترون بالقوّة
خدعة علي حميّة

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
قيل هذا الأسبوع: 31 أيار - 6 حزيران 2026
حدث اليوم - السبت 6 حزيران، 2026
حصيلة محدّثة في لبنان: 3,593 شهيداً، 10,990 جريحاً
تعليق عمل أستاذة علاج بالفن والتحقيق معها لذكرها كلمة «فلسطين»
سلمى حرب: لاحقتها مسيّرة إسرائيلية أثناء مشيها، وقتلتها
6 شهداء في غارات السكسكية