أمام القضاء الفرنسي، تقدّم المواطن اللبناني - الفرنسي محمّد ح. بشكوى ضدّ مجهول، عن جرائم حرب وجرائم ضدّ الإنسانية ارتُكبَت في لبنان، بعد أن خسر 4 من أفراد عائلته بغارة إسرائيلية استهدفت منزلهم في مدينة صور، ليل 16 - 17 نيسان الماضي.
وقع الاعتداء الإسرائيلي قبل ساعات قليلة من توقيع اتّفاق 17 نيسان في واشنطن بين الوفدَين اللبناني والإسرائيلي، وأدّى إلى تدمير خمسة مبانٍ واستشهاد عدّة أشخاص، بينهم والدة محمد وشقيقته وقريبان آخران، فيما ينازع الوالد بين الحياة والموت حتّى اليوم، بحسب ما أفادت صحيفة «لوموند» الفرنسية.
وقد قدّم الشكوى المحامي إيمانويل داوود يوم الثلاثاء 30 حزيران، وهي الثانية من نوعها أمام القضاء الفرنسي، بعد شكوى الفنّان اللبناني - الفرنسي علي شرّي بتاريخ 2 نيسان، أيضاً لخسارته والدَيه بسبب غارة إسرائيلية على منزلهما، بتاريخ 26 تشرين الثاني 2024.