جنبلاط يحّذر من مشروع التخريب الإسرائيلي في سوريا

2 آذار 2025

أكد زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط، أنه طلب موعداً للقاء الرئيس السوري أحمد الشرع، ودعا السوريّين من كلّ الطوائف، وتحديداً الموحدين الدروز، إلى الحذر من المكائد الإسرائيلية. وقال جنبلاط في مؤتمر صحفي اليوم إنّ «إسرائيل تريد تفكيك المنطقة ومشروعها لا حدود له»؛ ودعا الرؤساء في القمة العربية الطارئة التي ستنعقد في القاهرة الثلاثاء إلى الانتباه أيضاً من المشروع الإسرائيلي، لأنها «لن تكون بمنأى عن التخريب والتفتيت».

ويأتي كلام جنبلاط بعد ساعات على حالة التوتّر مع الإدارة السورية الجديدة التي شهدتها منطقة جرمانا ذات الأغلبية الدرزية في ريف دمشق، ومحاولة الاحتلال الإسرائيلي استغلال هذه التطوّرات من خلال زعم نيّة التدخّل «لحماية دروز جرمانا».

اخترنا لك

حكمٌ قضائي يسمح لإدارة ترامب بترحيل 6 آلاف سوري
سوريا تحاكم المفتي أحمد حسون
25-06-2026
أخبار
سوريا تحاكم المفتي أحمد حسون
وسيم الأسد أمام المحكمة
حدث اليوم - الثلاثاء 23 حزيران 2026
23-06-2026
أخبار
حدث اليوم - الثلاثاء 23 حزيران 2026
الشرع: لا مانع من الجلوس مع حزب الله

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
 كأس ترامب المُرّة
27-06-2026
تقرير
 كأس ترامب المُرّة
«اتّفاق إطاري» من 14 بنداً، هذه هي:
بين «تحريرٍ كامل» و«إنجاز لإسرائيل»: ما هي أبرز التعليقات على اتّفاق واشنطن؟
قضية الأسبوع

اغتيال آمال خليل

ميغافون ㅤ
توقيع اتّفاق بين لبنان وإسرائيل في واشنطن بحضور وزير الخارجية الأميركي، وقّع لبنان وإسرائيل «اتّفاقاً إطارياً» أو «إعلان نوايا» في واشنطن، اليوم الجمعة، بعد موافقة «لبنان الرسمي»، وبعد الموافقة الإسرائيلية. وقد وُقّع أيضاً ملحق أمني بالاتّفاق.ويتضمّن «إعلان النوايا» بنوداً متعلّقة بكيفية العمل في جنوب لبنان في المرحلة المقبلة. ويحدّد منطقتَين نموذجيّتَين محتلَّتَين حالياً، على أن ينسحب منهما الجيش الإسرائيلي مقابل انتشار الجيش اللبناني فيهما.من المفترض أن تشكّل المنطقتان مدخلاً لانسحابات تالية، من دون عرض جدول زمني واضح لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان. الإعلام الإسرائيلي ذكر أنّ الجيش الإسرائيلي سيبقى في «المنطقة الصفراء»، حتى نزع سلاح حزب الله.  
فوز يسار نيويورك بدعمٍ من ممداني: لا لتمويل إسرائيل، لا لقمع المهاجرين
25-06-2026
تقرير
فوز يسار نيويورك بدعمٍ من ممداني: لا لتمويل إسرائيل، لا لقمع المهاجرين