<strong>جيش الاحتلال يتوغّل في مرجعيون</strong>

جيش الاحتلال يتوغّل في مرجعيون

25 كانون الثاني 2025

قبل يومٍ من انتهاء مهلة الـ60 يوماً، كثّف جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على القرى الحدوديّة اللبنانيّة، وتوغّل في 5 مناطق على الأقل في مرجعيون.

وتقدّم الجيش الإسرائيلي، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام، في كل من مركبا وطلوسة وحولا ووادي السلوقي وكفرشوبا، حيث نفّذ تفجيراً ضخماً. كما تلقّى أهالي المناطق الحدوديّة في النبطيّة اتصالات من جهات إسرائيلية هدّدتهم بعدم العودة إلى بلداتهم ومنازلهم، غداً الأحد.

وتوجّهت فرق الصليب الأحمر اللبناني والدفاع المدني إلى منطقتي شيحين والجبين لانتشال جثامين الشهداء، بعد انتشار الجيش اللبناني في البلدتين، أمس الجمعة. وبدوره، دعا الجيش الأهالي التريّث في العودة إلى المناطق الحدوديّة بسبب وجود ألغام ومخلّفات تركها جيش الاحتلال. 

يذكر أنَّ جيش الاحتلال الإسرائيلي خرق وقف إطلاق النار أكثر من 660 مرّة، منذ بدء العمل بالاتفاق في 27 تشرين الثاني الفائت. وتستعد إسرائيل، بدعمٍ من البيت الأبيض، لعدم الانسحاب من القرى الحدوديّة، بعكس ما ينصّ عليه الاتفاق، بذريعة عدم التزام الجيش اللبناني به.

اخترنا لك

حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
27-06-2026
أخبار
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
«اتّفاق إطاري» من 14 بنداً، هذه هي:
بين «تحريرٍ كامل» و«إنجاز لإسرائيل»: ما هي أبرز التعليقات على اتّفاق واشنطن؟
قضية الأسبوع

اغتيال آمال خليل

ميغافون ㅤ

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
27-06-2026
أخبار
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
 كأس ترامب المُرّة
27-06-2026
تقرير
 كأس ترامب المُرّة
«اتّفاق إطاري» من 14 بنداً، هذه هي:
بين «تحريرٍ كامل» و«إنجاز لإسرائيل»: ما هي أبرز التعليقات على اتّفاق واشنطن؟
قضية الأسبوع

اغتيال آمال خليل

ميغافون ㅤ
توقيع اتّفاق بين لبنان وإسرائيل في واشنطن بحضور وزير الخارجية الأميركي، وقّع لبنان وإسرائيل «اتّفاقاً إطارياً» أو «إعلان نوايا» في واشنطن، اليوم الجمعة، بعد موافقة «لبنان الرسمي»، وبعد الموافقة الإسرائيلية. وقد وُقّع أيضاً ملحق أمني بالاتّفاق.ويتضمّن «إعلان النوايا» بنوداً متعلّقة بكيفية العمل في جنوب لبنان في المرحلة المقبلة. ويحدّد منطقتَين نموذجيّتَين محتلَّتَين حالياً، على أن ينسحب منهما الجيش الإسرائيلي مقابل انتشار الجيش اللبناني فيهما.من المفترض أن تشكّل المنطقتان مدخلاً لانسحابات تالية، من دون عرض جدول زمني واضح لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان. الإعلام الإسرائيلي ذكر أنّ الجيش الإسرائيلي سيبقى في «المنطقة الصفراء»، حتى نزع سلاح حزب الله.