حسم النائب حسن فضل الله، في مؤتمرٍ صحفي عقده اليوم الخميس، الالتباسات حول شاحنة المتفجّرات التي أوقفَت السبت الماضي في ضهر البيدر، مؤكّداً أنّه «منذ لحظة توقيف السيارة سارعت الجهات المعنية في المقاومة إلى التواصل مع الأجهزة الأمنية والقضائية وإبلاغها أنّ السيارة وحمولتها تعودان إلى المقاومة». كما طالب حزب الله بالإفراج الفوري عن المعتقلين، واستعادة السيارة وما بداخلها، باعتبارها «قدرات تُستخدَم بوجه الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب».
فضل الله انتقد السيناريوهات التي انتشرت حول الموضوع و«البطولات الوهمية»، وصعّد بوجه السلطة، لا سيّما موضوع بحثها عن الجهات التي تستخدم هذه الموادّ، مشيراً إلى أنّها جهات معروفة، تبدأ «من مجتمع المقاومة بقيادته وأهله وعوائل شهدائه وصولاً إلى المقاومين المرابطين» في الجنوب، واضعاً شريحةً من المجتمع اللبناني بوجه دولته.