ألقت قوّات الأمن المصريّة القبض على الشاب محمد سمير أحمد، أمس الثلاثاء، الذي اعترف بقتل خطيبته خلود درويش (20 عاماً) في منزلها في بور سعيد أمس الأوّل.
وبحسب التقارير الطبيّة، قتل محمد خلود، وهي خطيبته وزميلته في أحد مصانع النسيج، خنقاً بعد ضربها على رأسها بجسمٍ صلب. وبحسب اعترافاته، تعمّد محمد قتل خلود «انتقاماً»، بعدما فسخت خطوبتهما إذ اكتشفت أنّه متزوّج من امرأة أخرى ولديه طفلة.
وأكّدت زميلات خلود في العمل أنّها كانت قد تلقّت تهديداتٍ بالقتل من خطيبها بعدما أنهت علاقتهما، ولم تذهب إلى مكان عملها، الاثنين، خوفاً من تهديداته. وعندما لم يجد محمد خلود في المصنع، توجّه إلى منزلها حيث قتلها.
هذه الجريمة هي الرابعة من نوعها في مصر منذ حزيران الفائت، راحت ضحيّتها شاباتٌ رفضنَ الارتباط بقتلتهنّ أو أنهينَ علاقاتهنّ معهم. وتداول الإعلام التقليدي هذه الجرائم تحت عنوان «الحب القاتل»، في محاولةٍ لتجميل دوافع قتل النساء وتمييعها، من دون أن ينسى لوم المغدورات.