بعد ستّة أشهر من الشكوى التي تقدّم بها الفنان والمخرج اللبناني الفرنسي علي شرّي والاتّحاد الدولي لحقوق الإنسان، فتح القضاء الفرنسي تحقيقاً في جريمة القصف الإسرائيلي لمنزل عائلة شرّي في منطقة النويري - بربور في بيروت، في 26 تشرين الثاني 2024، والتي أدّت إلى استشهاد سبعة مدنيين، بينهم والداه محمود ونادرة، والعاملة المنزلية بيركي نيغيسا.
وأعلن الاتّحاد الدولي لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، تعيين قاضيَي تحقيق من الوحدة الفرنسية المختصّة بجرائم الحرب للنظر في القضية، بتهمة تعمّد توجيه هجوم ضدّ مبنى مدني، ما يشكّل جريمة حرب. ويُعدّ هذا التحقيق الأوّل من نوعه بشأن الجرائم التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية في لبنان منذ تشرين الأول 2023، وفقاً للاتحاد.
وكانت قوات الاحتلال قد استهدفت المبنى السكني قبل عشر ساعات من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، ودمّرت شقّة عائلة شرّي بالكامل، بالإضافة إلى شقق أخرى في المبنى. واستندت الشكوى، المقدّمة في الأول من نيسان الماضي، إلى تحقيقات أجرتها منظمة «العمارة الجنائية» وتوثيق قدّمته منظمة العفو الدولية.