شهدت إسرائيل أمس ليلةً تُعَدّ الأصعب منذ بدء الحرب، لناحية تمكّن الضربات الإيرانية من تجاوز أنظمة الدفاع الجوّي وصولاً إلى النقب، وكذلك لناحية إيقاع 175 إصابةً في ضربتَين فقط. مسؤولون إيرانيون سارعوا إلى الإعلان عن «التفوّق الصاروخي في سماء إسرائيل»، و«دخول الحرب مرحلة جديدة»، لا سيّما أنّ المنطقة المستهدفة شديدة التحصين.
الصاروخ الأوّل أصاب مدينة ديمونا، الواقعة على بعد 12 كيلومتراً من مركز الأبحاث النووية في المنطقة، مع الإشارة إلى أنّ إيران كانت قد اتّهمت صباح أمس إسرائيل وأميركا باستهداف منشأة نطنز النووية.
الصاروخ الثاني أصاب مستوطنة عراد ودمّر حيّاً سكنياً بأكمله، حيث تضرّر 20 مبنىً، وأصبحت 3 منها على الأقل غير قابلة للسكن. وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير زار الموقع، ولكنّ عدداً من الموجودين اعترض وحاول طرده.