ضحية العنف الأسَري شيرين عساكر

ضحية العنف الأسَري شيرين عساكر

الادّعاء على زوجها بعد 9 سنوات من الجريمة 

3 تموز 2025

بعد 9 أعوام على الجريمة، فتحت الهيئة الاتّهامية في جبل لبنان باب العدالة والمحاسبة لضحية العنف الأسَري، شيرين عساكر. فأصدرت الهيئة الاتهامية اليوم برئاسة القاضي بيار فرنسيس، قراراً بالادّعاء على زوج الضحية، د.ع، بالقتل القصدي سنداً إلى المادة 547 من قانون العقوبات. 

وكانت شيرين، وهي أم لثلاثة أطفال، قد قُتلت برصاصة في الرأس يوم 27 آذار 2016، ولكنّ المفارقة كانت أنّ القرار الاتّهامي في القضية اعتبر أنها أقدمت على الانتحار بسبب خلافات مادية وتراكم ديون زوجها. وقد برّأ الحكم آنذاك الزوج من الجريمة، بينما شكّكت عائلة شيرين في تقارير الطب الشرعي في تلك التحقيقات.

وقد واصلت العائلة نضالها القانوني والقضائي طوال السنوات الأخيرة لتأمين العدالة لشيرين، واليوم، تحقّق شيء من هذه العدالة ولو بعد حين.

اخترنا لك

حدث اليوم - الخميس 25 حزيران 2026
25-06-2026
أخبار
حدث اليوم - الخميس 25 حزيران 2026
اشتباه بنقل موادّ عسكرية من ميناء بورسعيد إلى إسرائيل
الحكومة تلغي الامتحانات الرسمية
حدث اليوم - الأربعاء 24 حزيران 2026
حدث اليوم - الثلاثاء 23 حزيران 2026
23-06-2026
أخبار
حدث اليوم - الثلاثاء 23 حزيران 2026

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
27-06-2026
أخبار
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
 كأس ترامب المُرّة
27-06-2026
تقرير
 كأس ترامب المُرّة
«اتّفاق إطاري» من 14 بنداً، هذه هي:
بين «تحريرٍ كامل» و«إنجاز لإسرائيل»: ما هي أبرز التعليقات على اتّفاق واشنطن؟
قضية الأسبوع

اغتيال آمال خليل

ميغافون ㅤ
توقيع اتّفاق بين لبنان وإسرائيل في واشنطن بحضور وزير الخارجية الأميركي، وقّع لبنان وإسرائيل «اتّفاقاً إطارياً» أو «إعلان نوايا» في واشنطن، اليوم الجمعة، بعد موافقة «لبنان الرسمي»، وبعد الموافقة الإسرائيلية. وقد وُقّع أيضاً ملحق أمني بالاتّفاق.ويتضمّن «إعلان النوايا» بنوداً متعلّقة بكيفية العمل في جنوب لبنان في المرحلة المقبلة. ويحدّد منطقتَين نموذجيّتَين محتلَّتَين حالياً، على أن ينسحب منهما الجيش الإسرائيلي مقابل انتشار الجيش اللبناني فيهما.من المفترض أن تشكّل المنطقتان مدخلاً لانسحابات تالية، من دون عرض جدول زمني واضح لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان. الإعلام الإسرائيلي ذكر أنّ الجيش الإسرائيلي سيبقى في «المنطقة الصفراء»، حتى نزع سلاح حزب الله.