أقرّ السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى، ضمنياً، بترابط مسارَي التفاوض بشأن لبنان وإيران، معتبراً أنّ «كلّ ما يجري في واشنطن يصبّ في مصلحة لبنان أولاً». ورأى أنّ الاهتمام الذي يوليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب للملف اللبناني ينعكس مباشرةً على الجهود المبذولة لمعالجة القضايا العالقة بين لبنان وإسرائيل.
وجاء كلام عيسى عقب لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، حيث أكّد أنّ إسرائيل ستنسحب من الأراضي اللبنانية التي تحتلّها، وستعيد هذه الأراضي إلى لبنان، كما ستُفرج عن الأسرى اللبنانيين. وعن «المناطق التجريبية»، شدّد عيسى على أنّ الأهالي سيعودون إلى قراهم بعد تسلّم الجيش اللبناني هذه المناطق، على أن تنطلق بعدها عملية إعادة الإعمار، من دون أن يحدّد إطاراً زمنياً لذلك.
كما برّر عيسى استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي للضاحية الجنوبية لبيروت أمس الأحد، محمّلاً حزب الله مسؤولية التصعيد، ومكرّراً الادعاء بأنّ إسرائيل ستوقف هجماتها إذا ما أوقف حزب الله هجماته. وأوضح أنّ زيارته تأتي في إطار البحث في بعض النقاط العالقة المتعلقة بوقف إطلاق النار وتوضيحها. وكان عيسى قد افتتح جولته اليوم بلقاء رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، قبل أن يلتقي بري.