بعد انسحاب الجيش من عددٍ من البلدات الحدودية، عرض عضو بلدية عين إبل أنطوان فرح الوضع عبر «ميغافون»، مؤكّداً على حسم الأهالي خيارهم بالبقاء في البلدة. عدَّدَ فرح متطلّبات الصمود، وأوّلها مستشفى ميداني، يتمّ العمل على إعداده حالياً بالتعاون مع الطبابة العسكرية، بالإضافة إلى ضمانة وصول المزيد من المساعدات الغذائية والمحروقات. كما أعرب في النهاية عن مخاوف من استهداف البلدة، أو قطع طرق الإمداد، أو حتّى ضرب محطّات الإرسال والاتّصالات فيها.