<strong>غارات إسرائيلية على مواقع عسكريّة في سوريا</strong>

غارات إسرائيلية على مواقع عسكريّة في سوريا

26 شباط 2025

شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، ليل أمس الثلاثاء، سلسلة من الغارات التي استهدفت مواقع تابعة للجيش السوري في ريف دمشق ودرعا والقنيطرة.


 واستهدفت الغارات منطقة الكسوة في دمشق، بالإضافة إلى بلدتي إزرع وتل الحارة في ريف درعا وبلدة البكار بين درعا والقنيطرة. وخرجت تظاهرات ليلية في دمشق، رفضاً للاعتداءات الإسرائيلية.


وقد أعلن جيش الاحتلال استهداف مواقع تضم مقرّات قيادة وأساليب قتالية في سوريا يشكّل وجودها «تهديداً» على الإسرائيليين. وصرّح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أنَّ هذه الغارات هي جزء من السياسة الإسرائيلية الجديدة لنزع السلاح من جنوب سوريا، مهدّداً أنه لن يسمح لـ«جنوب سوريا بأن يصبح جنوب لبنان».

اخترنا لك

حكمٌ قضائي يسمح لإدارة ترامب بترحيل 6 آلاف سوري
سوريا تحاكم المفتي أحمد حسون
25-06-2026
أخبار
سوريا تحاكم المفتي أحمد حسون
وسيم الأسد أمام المحكمة
حدث اليوم - الثلاثاء 23 حزيران 2026
23-06-2026
أخبار
حدث اليوم - الثلاثاء 23 حزيران 2026
الشرع: لا مانع من الجلوس مع حزب الله

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
 كأس ترامب المُرّة
27-06-2026
تقرير
 كأس ترامب المُرّة
«اتّفاق إطاري» من 14 بنداً، هذه هي:
بين «تحريرٍ كامل» و«إنجاز لإسرائيل»: ما هي أبرز التعليقات على اتّفاق واشنطن؟
قضية الأسبوع

اغتيال آمال خليل

ميغافون ㅤ
توقيع اتّفاق بين لبنان وإسرائيل في واشنطن بحضور وزير الخارجية الأميركي، وقّع لبنان وإسرائيل «اتّفاقاً إطارياً» أو «إعلان نوايا» في واشنطن، اليوم الجمعة، بعد موافقة «لبنان الرسمي»، وبعد الموافقة الإسرائيلية. وقد وُقّع أيضاً ملحق أمني بالاتّفاق.ويتضمّن «إعلان النوايا» بنوداً متعلّقة بكيفية العمل في جنوب لبنان في المرحلة المقبلة. ويحدّد منطقتَين نموذجيّتَين محتلَّتَين حالياً، على أن ينسحب منهما الجيش الإسرائيلي مقابل انتشار الجيش اللبناني فيهما.من المفترض أن تشكّل المنطقتان مدخلاً لانسحابات تالية، من دون عرض جدول زمني واضح لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان. الإعلام الإسرائيلي ذكر أنّ الجيش الإسرائيلي سيبقى في «المنطقة الصفراء»، حتى نزع سلاح حزب الله.  
فوز يسار نيويورك بدعمٍ من ممداني: لا لتمويل إسرائيل، لا لقمع المهاجرين
25-06-2026
تقرير
فوز يسار نيويورك بدعمٍ من ممداني: لا لتمويل إسرائيل، لا لقمع المهاجرين