بعد جولاتٍ من المفاوضات لـ21 ساعة في باكستان، أعلن الوفد الأميركي فشل المفاوضات مع إيران، ملقياً اللوم على الطرف الآخر. وفي تعليقٍ مقتضب، اكتفى نائب الرئيس بالإشارة إلى ما بقيَ عالقاً في مسألة الملفّ النووي. بالمقابل، أشار الوفد الإيراني إلى أنّ الطرفَين اتّفقا على نقاط عديدة، ولكن «تباينت المواقف حول ملفّين أو ثلاثة، منها مضيق هرمز».
المتحدّث باسم الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي علّق قائلاً إنّ «المحادثات جرت في جو من عدم الثقة، ومن الطبيعي ألّا نتوقع التوصّل إلى اتّفاق في جلسة واحدة فقط»، ولكن أبقى على الباب مفتوحاً، مشيراً إلى أنّ «الدبلوماسية لا تنتهي أبداً».
أضاف بقائي أنّ المسار الديبلوماسي يبقى رهناً «بجدّية الطرف الآخر ونواياه الحسنة، وامتناعه عن إضافة مطالب متشدّدة وغير قانونية، وقبول حقوق إيران المشروعة». من جهته، شدّد رئيس الوزراء الباكستاني على «أهمّية حفاظ الطرفَين على التزامهما بوقف إطلاق النار».