خلال غداء عيد الفصح في البيت الأبيض، أمس الأربعاء، أثارت المستشارة الروحية لدونالد ترامب، باولا وايت-كاين، جدلاً واسعاً بعد أن قارنت حيات الرئيس الأميركي بحياة المسيح، مشبِّهةً معاركه القانونية ومحاولة اغتياله بما تعرّض له المسيح. وأثارت تصريحاتها ردود فعل واسعة في الأوساط السياسية والدينية، لا سيما في ظلّ تصاعد الخطاب الديني داخل إدارة ترامب.
وتشغل وايت-كاين دور المستشارة الروحية لترامب عبر ولايتَيْه، وقد عُيّنت رسمياً في البيت الأبيض عام 2019 ضمن مكتب التواصل العام. كما تُعَدّ من أبرز الشخصيات في جهود الإدارة للحفاظ على دعم القاعدة الإنجيلية، وقد سبق أن اختيرت لإلقاء كلمة خلال حفل تنصيب ترامب عام 2017.