شهدت العاصمة الأميركية واشنطن، أمس السبت، مسيرة شارك فيها مئات الأشخاص الملثمين المنتمين إلى جماعة «باتريوت فرونت» اليمينية المتطرفة، تزامناً مع احتفالات الولايات المتحدة بالذكرى الـ250 لتأسيسها. ورفع المشاركون أعلاماً ولافتات، بينها علم الكونفدرالية، وردّدوا هتافات مثل «الحياة، الحرية، النصر» و«استعيدوا أميركا»، في طريقهم إلى مبنى الكابيتول.
قاد المسيرة توماس روسو، مؤسس جماعة «باتريوت فرونت»، وهي منظمة تُصنَّف على أنّها من جماعات النازيين الجدد والتفوّق الأبيض، وقد تأسست عام 2017 عقب تظاهرة «وحّدوا اليمين» في مدينة شارلوتسفيل بولاية فرجينيا، والتي شهدت أعمال عنف أودت بحياة متظاهرة مناهضة للعنصرية.
وخلال السنوات الماضية، برزت الجماعة بشكل أكبر، بالتزامن مع انفتاح إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على شخصيات وتيارات مرتبطة بجماعات التفوّق الأبيض، ما أسهم في تعزيز حضورها.