كايت بلانشيت: «هوليوود قضت على حركة MeToo# بسرعة كبيرة»

18 أيار 2026

اعتبرت الممثلة الأسترالية كيت بلانشيت أنّ حركة «MeToo#» «تمّ القضاء عليها بسرعة كبيرة» في هوليوود، خلال حديثها أمس الأحد ضمن فعاليات مهرجان كان السينمائي. وأضافت أنّه حين تقول «المرأة العادية في الشارع: أنا أيضاً»، يتمّ إسكاتها، على حدّ تعبيرها.

وجاءت تصريحات بلانشيت خلال حوارٍ مفتوح مع الصحافي ديدييه ألوش، حيث تحدّثت أيضاً عن استمرار اختلال موازين القوى بين الرجال والنساء داخل صناعة السينما. وقالت إنّها ما زالت تدخل مواقع التصوير لتجد نحو 10 نساء مقابل 75 رجلاً، معتبرة أنّ «أماكن العمل المتجانسة» تؤثّر حتى على طبيعة العمل نفسه.

وكانت بلانشيت قد شاركت في وقفة احتجاجية على السجادة الحمراء خلال المهرجان عام 2018 حين كانت رئيسة لجنة التحكيم في ذروة حركة «#MeToo»، وقد وقفت آنذاك إلى جانب 81 امرأة، في إشارة رمزية إلى عدد المخرجات اللواتي اختيرت أفلامهنّ للمسابقة الرسمية في تاريخ المهرجان، مقابل 1866 مخرجاً رجلاً خلال الفترة نفسها.

اخترنا لك

الانتخابات النصفية وورقة إسرائيل: الخسارة أكثر من الربح
02-11-2026
تقرير
الانتخابات النصفية وورقة إسرائيل: الخسارة أكثر من الربح
الصين تُقاطع كيليان مبابي بسبب مزحة عن ماو تسي تونغ
28-10-2026
أخبار
الصين تُقاطع كيليان مبابي بسبب مزحة عن ماو تسي تونغ
عشرة أيّام وأربع انتخابات: العالم أمام اختبار الديمقراطية والاستبداد
26-10-2026
تقرير
عشرة أيّام وأربع انتخابات: العالم أمام اختبار الديمقراطية والاستبداد
انتخابات صربيا: حركة طلابية تُسقط الحزب الحاكم
26-10-2026
تقرير
انتخابات صربيا: حركة طلابية تُسقط الحزب الحاكم
أوسع من انتخابات البرازيل: لولا يواجه بولسونارو وترامب
24-10-2026
تقرير
أوسع من انتخابات البرازيل: لولا يواجه بولسونارو وترامب

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
حدث اليوم - الاثنين 2 تشرين الثاني 2026
02-11-2026
أخبار
حدث اليوم - الاثنين 2 تشرين الثاني 2026
الانتخابات النصفية وورقة إسرائيل: الخسارة أكثر من الربح
02-11-2026
تقرير
الانتخابات النصفية وورقة إسرائيل: الخسارة أكثر من الربح
70 كيلومتراً مربّعاً من الأراضي اللبنانية أحرقها القصف الإسرائيلي
الاحتلال ينسحب من الخليل: 10 أيام من الحصار والتدمير
02-11-2026
تقرير
الاحتلال ينسحب من الخليل: 10 أيام من الحصار والتدمير
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 2/11/2026
كنّا بنقول إيه؟!