رحل في بيروت، اليوم، «أحمد الياباني» أو كوزو أوكاموتو الذي شارك في عملية مطار اللد (1972) التي نفّذها الجيش الأحمر الياباني بالتعاون مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والتي قُتل فيها 28 شخصاً بينهم ثمانية إسرائيليين داخل المطار الذي يُعرف اليوم باسم مطار بن غوريون.
نجا أوكاموتو وحده من العمليّة التي قُتل فيها رفيقاه ياسويوكي ياسودا وتسويوشي أوكودايرا. إلا أنّ السلطات الإسرائيلية اعتقلته، وحُكم عليه بالسجن المؤبّد، ليخرج بعد نحو 13 عاماً ضمن صفقة تبادل للأسرى.
عاش أوكاموتو، بعد إطلاق سراحه، بين ليبيا وسوريا ولبنان. وفي عام 1997، اعتقلته السلطات اللبنانية مع أربعة من رفاقه اليابانيين لمدة ثلاثة أعوام، رحّلت بعدها رفاقه الأربعة ومنحت أوكاموتو اللجوء السياسي ليستقرّ في بيروت.
يُذكَر أنّ أوكاموتو الذي عاش سنواته الأخيرة تحت مظلّة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ظهر في مخيم شاتيلا عام 2022، في الذكرى الخمسين لعملية مطار اللد، ووضع إكليلاً من الزهر على نصب رفيقَيْه ياسودا وأوكودايرا.