كشف تحقيق نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» في 17 أيار الحالي عن حملة دفعت فيها الإمارات أكثر من 6 ملايين دولار لشركة أميركية تُدعى Terakeet، متخصّصة بـ«إدارة سمعة» المتعاقدين معها، وذلك بهدف تحسين صورة سفيرها في واشنطن يوسف العتيبة ودفن تقرير ربط اسمه بأوساط مرتبطة بشبكات الاتجار بالجنس والبشر. يُعدّ العتيبة واحد من أبرز وجوه النفوذ الإماراتي ومن أكثرها إثارةً للجدل.