لارا انتظرت المحكمة الجعفريّة فحاول زوجها قتلها

9 شباط 2021
تعرّضت الشابة لارا ش.، صباح اليوم الثلاثاء، لاعتداءٍ وحشيّ من قِبل زوجها الذي قام بضربها فور خروجها من عملها، وذلك بواسطة بوكسٍ حديديّ وبطعنات بالسكّين في ظهرها. وأشار تقرير الطبيب الشرعي أنّ «الطعن بالآلة الحادة» تسبّب بـ«تجمّع دموي» في القفص الصدري وحول الكبد، إضافةً إلى جروحٍ عدّة حول الإبطَين والوجه، ما استدعى نقل لارا إلى قسم العناية الفائقة.
جرى توقيف الزوج في مخفر المريجة بناء لإشارة القضاء، بحسب محامي لارا الذي أكّد أن القضية «ليست اعتداء فحسب، بل محاولة قتل». كما ذكر أنّ لارا أمّ لطفلة لم يتجاوز عمرها الخمس سنوات، وتخوض منذ أكثر من عام معركةً مع المحكمة الجعفرية لانتزاع قرار نفقة لها ولابنتها، إلّا أنّها لم تحصل عليه بعد نظراً لتواطؤ المحكمة مع الزوج الذي رفع عليها بالمقابل دعوى إطاعة ومساكنة، بعد أن رفض تطليقها.

اخترنا لك

تعليق

إبستين وبازوليني والماركيز دو ساد

طارق أبي سمرا
تعليق

حرام إبستين وحلال العرب

رشا عزب
تعليق

أمميّة إبستين

زياد ماجد
تعليق

جزيرة إبستين هي العالم

سيلفانا الخوري
تعليق

ما بعد فضيحة إبستين

سيلفانا الخوري

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
 كأس ترامب المُرّة
27-06-2026
تقرير
 كأس ترامب المُرّة
«اتّفاق إطاري» من 14 بنداً، هذه هي:
بين «تحريرٍ كامل» و«إنجاز لإسرائيل»: ما هي أبرز التعليقات على اتّفاق واشنطن؟
قضية الأسبوع

اغتيال آمال خليل

ميغافون ㅤ
توقيع اتّفاق بين لبنان وإسرائيل في واشنطن بحضور وزير الخارجية الأميركي، وقّع لبنان وإسرائيل «اتّفاقاً إطارياً» أو «إعلان نوايا» في واشنطن، اليوم الجمعة، بعد موافقة «لبنان الرسمي»، وبعد الموافقة الإسرائيلية. وقد وُقّع أيضاً ملحق أمني بالاتّفاق.ويتضمّن «إعلان النوايا» بنوداً متعلّقة بكيفية العمل في جنوب لبنان في المرحلة المقبلة. ويحدّد منطقتَين نموذجيّتَين محتلَّتَين حالياً، على أن ينسحب منهما الجيش الإسرائيلي مقابل انتشار الجيش اللبناني فيهما.من المفترض أن تشكّل المنطقتان مدخلاً لانسحابات تالية، من دون عرض جدول زمني واضح لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان. الإعلام الإسرائيلي ذكر أنّ الجيش الإسرائيلي سيبقى في «المنطقة الصفراء»، حتى نزع سلاح حزب الله.  
فوز يسار نيويورك بدعمٍ من ممداني: لا لتمويل إسرائيل، لا لقمع المهاجرين
25-06-2026
تقرير
فوز يسار نيويورك بدعمٍ من ممداني: لا لتمويل إسرائيل، لا لقمع المهاجرين