انهيار مبنى آل المير في القبّة قبل أيّام لم يكن الاستثناء في طرابلس. كل سنة في هذا الموسم، تتكرّر هذه المآسي، وسط تقاعس من البلدية كما الدولة، ورمي المسؤولية على عاتق المالك الذي غالباً لا يملك الموارد الكافية لتلبية شروط السلامة العامّة.
اخترنا لك
11-10-2026
تقرير
أسبوع «مرسح» الفني في طرابلس: قصصٌ تصل الجنوب بالشمال