غفَت الجدّة السعيدة، الرسّامة والشاعرة والناقدة لور غريّب، أمس الأربعاء، بين مئات الرسوم الحبرية والمُنمنمات، عن عمر الـ92 عاماً. السعادة، الأطفال، العائلة، الوطن؛ هي مواضيع أكثرت لور من تردادها في أعمالها، التي غالباً ما أرفقتها بعباراتٍ عفويّة.
بدأت لور عملها كباحثة في وزارة التربية، بين أطفال المدارس، ثمّ انطلقت في كتابة أشعارٍ وقصص قصيرة كانت تزيّنها ببعض الرسومات. ترجمت شعراً، وراجعت معارض وأعمالاً فنية ونقدَتْها، إلى أنّ أسّست لمسيرة الرسم الخاصّة بها منذ العام 1975.
أنجزت لور عدّة معارض وإصدارات مشتركة مع ابنها الفنّان مازن كرباج، منذ عام 2006. كما كان زوجها الممثّل أنطوان كرباج حاضراً في بعض أعمالها.
زخرفات كثيرة. أسود على أبيَض، موجاتٌ ملوّنة. نورٌ يأتي من هنا، سعادةٌ من هناك، ولور دائمة الحضور بين من تُحبّ عبر رسومٍ صغيرة وكلماتٍ قصيرة.