ماكرون يدعو إلى «طريقٍ ثالث» بعيداً عن أميركا والصين

3 نيسان 2026

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى تشكيل «طريق ثالث» تقوده «القوى المتوسطة»، لمواجهة ما وصفه بالهيمنة الأميركية والصينية، وذلك خلال جولة آسيوية شملت كوريا الجنوبية واليابان. وفي كلمة ألقاها أمام طلاب جامعيين في سيول، عاد ماكرون وانتقد الحرب الأميركية–الإسرائيلية على إيران، كما وجّه انتقادات للحروب الغربية في الشرق الأوسط، معتبراً أنّها لم تحقق النتائج المرجوّة منها.

وجاءت مواقف ماكرون في ظل تصعيد من الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي جدّد هجماته على حلفائه، منتقداً فرنسا وكوريا الجنوبية لعدم دعمه في الحرب على إيران، وواصفاً باريس بأنها «غير مفيدة للغاية» بعد رفضها فتح أجوائها للطائرات العسكرية الأميركية. 

في المقابل، شدّد ماكرون على أن فرنسا لم تُستشر في الحرب وليست جزءاً منها، محذّراً من أن النهج الأميركي قد يفتح «صندوق باندورا». كما أعلن أن بلاده تعمل مع دول أخرى على مبادرة «سلمية» لإعادة فتح مضيق هرمز ومرافقة ناقلات النفط وسفن الشحن.

اخترنا لك

فوز يسار نيويورك بدعمٍ من ممداني: لا لتمويل إسرائيل، لا لقمع المهاجرين
25-06-2026
تقرير
فوز يسار نيويورك بدعمٍ من ممداني: لا لتمويل إسرائيل، لا لقمع المهاجرين
حكمٌ قضائي يسمح لإدارة ترامب بترحيل 6 آلاف سوري
ترامب أمام القضاء: بسبب عقوبات إدارته على قضاة في الجنائية الدولية
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 24/6/2026
ترامب يلجأ للترانسفوبيا مجدّداً

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
27-06-2026
أخبار
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
 كأس ترامب المُرّة
27-06-2026
تقرير
 كأس ترامب المُرّة
«اتّفاق إطاري» من 14 بنداً، هذه هي:
بين «تحريرٍ كامل» و«إنجاز لإسرائيل»: ما هي أبرز التعليقات على اتّفاق واشنطن؟
قضية الأسبوع

اغتيال آمال خليل

ميغافون ㅤ
توقيع اتّفاق بين لبنان وإسرائيل في واشنطن بحضور وزير الخارجية الأميركي، وقّع لبنان وإسرائيل «اتّفاقاً إطارياً» أو «إعلان نوايا» في واشنطن، اليوم الجمعة، بعد موافقة «لبنان الرسمي»، وبعد الموافقة الإسرائيلية. وقد وُقّع أيضاً ملحق أمني بالاتّفاق.ويتضمّن «إعلان النوايا» بنوداً متعلّقة بكيفية العمل في جنوب لبنان في المرحلة المقبلة. ويحدّد منطقتَين نموذجيّتَين محتلَّتَين حالياً، على أن ينسحب منهما الجيش الإسرائيلي مقابل انتشار الجيش اللبناني فيهما.من المفترض أن تشكّل المنطقتان مدخلاً لانسحابات تالية، من دون عرض جدول زمني واضح لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان. الإعلام الإسرائيلي ذكر أنّ الجيش الإسرائيلي سيبقى في «المنطقة الصفراء»، حتى نزع سلاح حزب الله.