محكمة العدل الدوليّة تأمر إسرائيل بوقف العمليّة العسكريّة في رفح فوراً

24 أيار 2024

أمرت محكمة العدل الدولية إسرائيل بوقف عمليّاتها العسكريّة في رفح بشكلٍ فوريّ، بـ13 صوتاً مؤيّداً مقابل صوتَيْن معارضين، وهما الإسرائيلي أهارون باراك ونائبة الرئيس الأوغندية جوليا سيبوتيندي. وذكّر رئيس المحكمة القاضي نوّاف سلام أنَّ قرارات المحكمة مُلزمة قانونياً وتنطوي على التزامات قانونيّة. 

وطلبت المحكمة في جلستها المنعقدة، اليوم الجمعة، من دولة الاحتلال إبقاء معبر رفح مفتوحاً للتأكيد على دخول المساعدات الإنسانيّة اللازمة، إضافةً إلى الحفاظ على الأدلة الضرورية والسماح لجميع فرق التحقيق الأممية التي تنظر في اتّهامات ارتكاب الإبادة بالوصول إلى غزّة.

وأكّد الرئيس سلام أنَّ المحكمة ليست مقتنعة بالجهود التي تبذلها إسرائيل لإخلاء المدنيّين وحمايتهم في رفح، إذ طلبت من إسرائيل تقديم تقرير بجميع الإجراءات التي تتخذها خلال شهر من اليوم. 

وكانت جنوب أفريقيا قد تقدّمت بطلبٍ عاجل أمام المحكمة للتدخّل بوقف العمليّة العسكريّة التي يخطّط لها الاحتلال في رفح في 10 أيّار الفائت، باعتباره «خرقاً خطيراً لا يمكن تداركه لاتفاقية الإبادة الجماعية».

اخترنا لك

مسرحٌ للحفلات على حدود غزّة
26-05-2026
تقرير
مسرحٌ للحفلات على حدود غزّة
الكنيست يستكمل خطّة إعدام الأسرى: محكمة خاصّة للمشاركين بطوفان الأقصى
مُراقَب، مُتَتَبَّع، ومُستهدَف
تحقيق

مُراقَب، مُتَتَبَّع، ومُستهدَف

محمد مهاوش
250 ألف أسرة يواجهون العاصفة والسيول بغزّة 
طبيبان وصحافيان وممرّضة لم يُطلق الاحتلال سراحهم

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
27-06-2026
أخبار
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
 كأس ترامب المُرّة
27-06-2026
تقرير
 كأس ترامب المُرّة
«اتّفاق إطاري» من 14 بنداً، هذه هي:
بين «تحريرٍ كامل» و«إنجاز لإسرائيل»: ما هي أبرز التعليقات على اتّفاق واشنطن؟
قضية الأسبوع

اغتيال آمال خليل

ميغافون ㅤ
توقيع اتّفاق بين لبنان وإسرائيل في واشنطن بحضور وزير الخارجية الأميركي، وقّع لبنان وإسرائيل «اتّفاقاً إطارياً» أو «إعلان نوايا» في واشنطن، اليوم الجمعة، بعد موافقة «لبنان الرسمي»، وبعد الموافقة الإسرائيلية. وقد وُقّع أيضاً ملحق أمني بالاتّفاق.ويتضمّن «إعلان النوايا» بنوداً متعلّقة بكيفية العمل في جنوب لبنان في المرحلة المقبلة. ويحدّد منطقتَين نموذجيّتَين محتلَّتَين حالياً، على أن ينسحب منهما الجيش الإسرائيلي مقابل انتشار الجيش اللبناني فيهما.من المفترض أن تشكّل المنطقتان مدخلاً لانسحابات تالية، من دون عرض جدول زمني واضح لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان. الإعلام الإسرائيلي ذكر أنّ الجيش الإسرائيلي سيبقى في «المنطقة الصفراء»، حتى نزع سلاح حزب الله.