للسنة الثانية على التوالي، تخرج معظم الوفود الدبلوماسية من قاعة الأمم المتّحدة، مع توجّه رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى المنبر لإلقاء كلمته. بلغ نتنياهو حدّاً من العجرفة دفعه إلى التعليق على الأمر، والطلب من باقي «الجبناء أخلاقياً» الخروج من القاعة.
كعادته في الخطابات الأخيرة أيضاً، سحب نتنياهو جاهز بيجر، متبجّحاً بجريمته. كذلك خاطب الرئيس السوري أحمد الشرع، ليذكّره أنّ «اليهود كانوا على هضاب الجولان منذ أيّام موسى»، قبل أن ينتقل إلى مهاجمة فرنسا وبريطانيا لماضيهما الاستعماري.