اعتبرت منظمة العفو الدولية في تقريرها الصادر في 24 شباط الحالي أنّ الغارتين على منطقتي النويري والجناح خلال الحرب الإسرائيلية على لبنان نُفذتا من دون إنذار ومن دون إثبات وجود أهداف عسكرية. وبالتالي رأت أنّهما تنتهكان مبدأ التمييز والاحتياطات الواجبة لحماية المدنيين، ودعت إلى التحقيق فيهما باعتبارهما جريمتَي حرب.