عادت العاملة النيبالية مُنى جيري إلى بلادها بعد عقدٍ ونصف من الاستعباد، الإثنين الفائت، لكنّ بشاعة قصّتها ظلّت تُطاردها. فقد تأخّرت عائلة معوّض التي كانت قد استقدمتها، عن تبليغ ابنها بموعد سفرها، عمداً، لتصل مُنى إلى مطار النيبال وحيدةً، من دون أن يستقبلها أحد.
بعد نشر القصّة من قبل صفحة «ذس إز ليبانون»، علّق أحد أعضاء عائلة أنطوان وغرازييلا معوّض، أمس الجمعة، نافياً أقوال الصفحة المبنيّة على شهادة مُنى وابنتها وعاملة منزلية أخرى، ومطالباً بتعويض عن «الأذى المعنوي والأذى الجسدي المُحتَمل الذي طال العائلة بعد نشر القصّة».
بالمقابل، علّقت الصفحة في حديثها لميغافون بأنّها «ممتنة لأنّ جريمة آل معوّض انتشرت ولم تمرّ مرور الكرام؛ قليلٌ من العدالة لمُنى ولعقدٍ ونصف من العبودية».