مع انطلاق موسم الزيتون لهذا العام، كيف يبدو الواقع في الجنوب؟
في ياطر توجّه علي عبد الحسن سويدان (عسكري متقاعد) إلى أرضه، أمس الأحد، لتفقّد منزله وأرضه وزيتونه. ولكنّ جيش الاحتلال استهدفه بالمدفعية، فقتله هناك بين أشجاره.
وقعت هذه الجريمة بعد ساعات على توجّه الشاب حسين علي رمضان إلى أرضه في بلدة فرون، لقطاف الزيتون، قبل أن ينفجر به جسمٌ من مخلّفات العدوان. استشهد حسين بين أشجاره وأُصيبَ مواطنٌ آخر.
تكرّر ذلك صباح اليوم الاثنين في بلدة عين إبل، حيث انفجر جسمٌ من مخلّفات العدوان بإدغار جيلو، مؤهّل في قوى الأمن الداخلي، أثناء عمله في حقله الزراعي.
هذه الجرائم تُضاف إلى صعوبات من نوعٍ آخر تُرافق موسع هذا العام، من قطف الزيتون قبل نضوجه الكامل مخافة فقدان الموسم إن تجدّدت الاشتباكات؛ إلى صعوبة الوصول لبعض الأراضي بسبب العدوان أو الاضطرار إلى تنسيق الوصول مع لجنة «الميكانيزم»؛ إلى خسارة الكثير من الجنوبيين أرضهم، نتيجة القصف، أو الحرق، أو سرقة أشجار الزيتون كما حدث في زوطر الشرقية.