«لم يتبقَّ الكثير من الوقت، والفصول تُطوى، وهذا الفصل يؤلمني بشدّة»، هذه إحدى العبارات التي وردت في رسالة ميسي الوداعية التي نشرها اليوم معلناً فيها اعتزاله اللعب الدولي وانتهاء مشواره مع منتخب الأرجنتين. وقال ميسي إنه كتب رسالة اعتزاله بعد يومَين من نهائي كأس العالم الأخير، الذي خسره مع بلاده، مضيفاً أنه «بعد ما حدث لوالدي [وفاته]، أنا أكثر اقتناعاً من ذي قبل بهذا القرار».
يُنهي ميسي مسيرته الدولية التي فاز خلالها بكل البطولات المتاحة: كأس العالم، كوبا أميركا (2) وبطولة فيناليسيما (بين بطلَي أميركا وأوروبا)، إضافةً لكأس العالم للشباب والأولمبياد. وخلال هذه المسيرة التي بدأها مع منتخب الشباب في 2004، وانتهت في المونديال الأخير هذا العام، حطّم ارقاماً قياسية وبات الهدّاف التاريخي للمنتخب، مع 125 هدفاً، وأفضل صانع مع 65 تمريرة حاسمة.
وودّع ميسي زملاءه والجماهير برسالة من عدّة صفحات، مكتوبة بخطّ اليد، ونشرها على وسائل التواصل الاجتماعي، وأكد فيها أنه بذل قصارى جهده دائماً من أجل منتخب بلاده، «وليس فقط في السنوات الأخيرة التي فزنا فيها بكل شي». وقال إنه «ليس لديّ المزيد لأقدّمه، وهناك لاعبون شباب رائعون يأتون من بعدي»، معلناً الانتقال إلى المدرّجات لتشجيعهم «في السراء والضراء».