توجّه الجيش اللبناني وحزب الله وعدد من بلديات الجنوب إلى النازحين ودعوهم إلى التريّث في العودة إلى قراهم، لا سيّما وأنّ الجيش الإسرائيلي أخذ يصعّد ضرباته منذ الصباح، محاولاً تكريس واقع استمرار الحرب على لبنان رغم الاتّفاق الأميركي الإيراني. ومنذ ساعات الفجر، لحظة الإعلان عن الاتّفاق، توجّه عدد من النازحين جنوباً، فيما استهدف الاحتلال أكثر من سيّارة ودرّاجة في قرى الجنوب، وواصل قطع الطرقات وتهديد المباني.